السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعاني فتاة إيرانية 12 عاماً من ظاهرة غريبة وهي العطس بصورة متواصلة منذ عامين. وتعطس مريم جباري بين 50 إلى
60 مرة كل دقيقة. وأصيبت جباري بهذا الداء الغريب منذ سنتين عندما شمت رائحة وردة في المدينة حيث لا تستطيع التكلم والقيام بواجباتها اليومية. ولم تؤد مراجعات ذويها إلي الأطباء والأخصائيين في علم التنفس والحساسية في مدينة كرمان جنوب غربي ايران إلي إنهاء معاناتها. وقال والد الفتاة ان ابنته تعيش مايشبه الجحيم اليومي انعكس علي حياتها وسلوكها وباتت تعزل نفسها عن الاخرين وتكظم حزنها. وأمل الاب أن تجد مريم من يساعدها داعيا الي تصور أن يقضي الانسان يومه بالعطاس لايستطيع الكلام او العمل او حتي الضحك والبكاء. ووصف حال ابنته بالمحنة التي انعكست علي جميع أفراد العائلة التي باتت عاجزة عن فعل اي شيء لمعالجتها بعد فشل الاطباء الايرانيين في التوصل الي سبب حالتها
__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
