عرض مشاركة واحدة
قديم 07-13-2005, 07:58 صباحاً   #1 (permalink)
الإدارة
الإداره

 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 8,314
معدل تقييم المستوى: 53 الإدارة نشيطالإدارة نشيطالإدارة نشيطالإدارة نشيطالإدارة نشيطالإدارة نشيطالإدارة نشيطالإدارة نشيطالإدارة نشيطالإدارة نشيطالإدارة نشيط
Thumbs up "من أين خرجت السمكة؟!!" (الجزء الأول)


يا شباب أهدي لكم هذه القصة رائعة من روائع الصبر .....

قصة السمكة.... قصة إلى من ضاقت به الدنيا.. إلى من صار محتاجاً إلى المال وزاد عليه ضغط الحياة إلى هؤلاء بالذات إلى من يحتاجون شيئا من التثبيت والثقة بالله-عز وجل-..
لا تنقطع إلى هؤلاء بالذات وإليكم جميعاً... أهدي قصة السمكة قصة يرويها الإمام الجليل أحمد بن مسكين فقيه بغداد.
يقول حصلت لي هذه القصة وأنا في مدينة "بلخ" [ وبلخ مدينة تقع في "خراسان" وخراسان في دول الإتحاد السوفيتي السابق. من الجمهوريات الإسلامية التي هناك].. ففي مدينة بلخ عاصمة خراسان حدثت هذه القصة.
يقول أحمد بن مسكين .. وكان إمام "بلخ" بل إمام خراسان وعالمها وواعظها يومئذ شيخ خراسان (أبو عبدالرحمن حاتم بن يوسف– رحمه الله تعالى).. صاحب المواعظ والحكم الزاهد العظيم الذي كان الناس يلقبونه بلقمان الأمة من شدة حكمه.
هذا الإمام الجليل كان له مجلس وعظ يعظ به الناس ففي هذا المجلس "مجلس الوعظ" كان الناس يجتمعون..
يقول أحمد بن مسكين حضرت مجلس الوعظ للقمان الأمة فجاء من يخبرهم بأن الشيخ قد يتأخر لضرورة.. سيأتي لكن سيتأخر فانتظروه..
فقال الناس: من يحدثنا إلى يأتي الشيخ .. من يعظنا إلى يأتي لقمان الأمة فهنا قام أحد تلاميذ لقمان الأمة وأمسك بيدي وأخذني إلى أن أجلسني على كرسي الشيخ..
وقال أمام الناس:يا أحمد بن مسكين أنت ثقيف بغداد وأنت التقيت مع(أحمد بن حنبل) إمام السنة وعظيم علماء بغداد والأمة، وكان يسمى بشيخ الإسلام في زمانه وإليه مرجع العلم وصاحب المدرسة الفقهية المشهورة بالمدرسة الحنبلية.
وقال: أنت التقيت مع (أحمد بن حنبل).. والتقيت مع (بشر الحافي) إمام الزهد والورع في زمانه بل في كل زمان بعد زمن الصحابة الكرام مثال الورع بشر الحافي. وأحمد بن مسكين الذي يتحدث بهذه القصة تتلمذ على يد (أحمد بن حنبل) وعلى يد (بشر الحافي) فمنزلة هذين الرجلين في الإسلام عظيمة جداً..
فقال: حدث الناس بما سمعت من هذين الرجلين..
يقول: فجلست وتطاولت إلي الأعناق... ففوراً حركت هذه النظرات نفسي..
فقلت: والله هذا هو الابتلاء ..
[[ابتلاء أن الناس ينظرون ويشيرون إليه- ابتلاء الشهرة والمنزلة بين الناس- هذا ابتلاء أعظم من ابتلاء الغنى وابتلاء الفقر وابتلاءات الدنيا – هذا من أعظم الابتلاءات يحرق الأعمال ويفتت العمل الصالح لأنه يملأه بالرياء]]
فيقول: حدثت نفسي قبل أن أحدثهم في مسألة الإخلاص أن أكون مخلصاً لله عزّ وجل ثم لما اطمأنت نفسي حدثتهم بهذه القصة التي حدثت لي..
يقول: رأيت رؤيا وأنا عندكم في بلغ ذكرتني هذه الرؤيا بقصة حدثت لي منذ زمن وأنا في بغداد حدثت هذه القصة عام 219هـ يعني قبل مجلسه هذا بـ11 سنة..
يقول: ذكرتني الرؤيا بهذه الحادثة فأحببت بأن أحدثكم بالحادثة وأحدثكم بالرؤيا التي رأيت..

(البقية في الجزء الثاني)



مع تحيات
منواش





من مواضيع الإدارة في المنتدى

الإدارة غير متواجد حالياً