
ذكرت تقارير إخبارية إيطالية أن تحقيقات تجرى مع الحكم الدولي ماسيمو دي سانتيس والمشرف السابق على اختيارات الحكام بيرلويجي بايريتو فيما يتعلق بفضيحة التلاعب في نتائج المباريات المتورط فيها نادي يوفنتوس بطل الدوري الإيطالي لكرة القدم.
واختير دي سانتيس مع روبرتو روزيتي ضمن الحكام الذين يديرون مباريات نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا والتي تنطلق فعالياتها في التاسع من تموز/يونيو المقبل.
ويبدو أن اسم دي سانتيس قد ورد في محادثات هاتفية بين بايريتو ولوشيانو موجي مدير عام نادي يوفنتوس وأن ممثلي الادعاء سجلوا هذه المحادثات خلال الموسم الماضي 2004/2005.
وطبقا لهذه التسجيلات التي نشر نصها في الصحف الإيطالية فإن موجي طالب بايريتو مرارا بتعيين حكام بعينهم للمباريات التي من المقرر أن يخوضها يوفنتوس ومنها بعض المباريات في دوري أبطال أوروبا كما تحدث في هذه المكالمات الهاتفية عن بعض الهدايا القيمة.
وتسببت هذه الفضيحة في استقالة فرانكو كارارو قبل أيام من منصب رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم الذي تردد معرفته بما دار في هذه المكالمات ولكنه لم يتصرف بشكل مناسب عندما أحال ممثلو الادعاء التسجيلات إلى المحققين الرياضيين في الاتحاد الإيطالي للعبة.
ونفى دي سانتيس بشدة أن يكون قد تورط بأي شكل في هذه الفضيحة ولكن تواجده في ألمانيا يوحي بأنه في خطر, وقد حرم الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) بايريتو من مواصلة مهام عمله كمشرف على اختيارات الحكام على المستوى الدولي.
ووجه ممثلو الادعاء في نابولي والذين تولوا التحقيقات بدلا من ممثلي الادعاء في تورينو إلى موجي تهمة الاحتيال, وينتظر أن يقال الأخير رسميا من قبل النادي عندما يجتمع مجلس الإدارة يوم الخميس.
كما وجهت إلى موجي تهمة أخرى بالمشاركة في منافسات غير مشروعة في سوق انتقالات اللاعبين بين الأندية.
ويشغل أليساندرو ابن لوشيانو موجي منصب رئيس هيئة وكلاء اللاعبين التي يتردد أن موجي استخدمها في فضيحة المنافسة غير الشريفة في انتقالات اللاعبين, كما يتردد أن الحكام ستيفانو فارينا وماركو غابرييللي ولوكا بالانكا تورطوا في هذه رغم عدم توجيه اتهامات إليهم.