[FONT="Arial Black"]بمناسبة الذكرى 47لإستقلال الجزائر
نبذة حول حياة الشهيد البطل قمودي العربي المدعو الطالب العربي [/font]
ولد العربي بن محمد قمودي (الطالب العربي )سنــــــــــــ1923ـــــــــة بالبياضة إحدى ضواحي مدينة الوادي من أسرة عرفت بالإعتماد على الفلاحة في عيشها .أبوه محمد و أمه فاطمة غربي , تعلم القرآن الكريم على يد الشيخ غربي محمد الصغير بنزلة أولاد عياد بالبياضة و بحكم ثقافته الدينية إنخرط مبكرا في حركة الإصلاح رفقة الإخوة الشهيد شوشان سلطاني , تواتي أحمد مصطفى , وميهي بشير المدعو محمد بالحاج , وعند بداية الخمسينات إنتقل إلى الرديف بالحدود الجزائرية التونسية حيث إشتغل بمنجم الفوسفات و انخرط في الحركة النقابية هناك و نظرا لوعيه و تكوينه السياسي ظل يتابع الأحداث كما كان على استمرار في اتصال بالمناضلين
الجزائريين بالمنجم لزرع روح المقاومة ضد العدو الفرنسي والقيام بثورة علبه هذه الثورة التي كان الطالب من الأوائل الذين إلتحقوا بها سنـــــ1954ـــــة وبغرض التعبئة و التجنيد عمل مع إطارات مناضلة سياسية وعسكرية سواء بالداخل أو على الشريط الحدودي ,كما كانت له إتصالات داخل مدينة الوادي خلال سنـــــــــ1955ــــــة و اجتمع بخلايا الوادي و البياضة وحاسي خليفة ولم يمضي وقت طويل حتى اكتشف امره فطلب منه احد الشيوخ بالوادي الخروج عاجلا لأن فرنسا تفطنت له ,فعاد ثانية إلى الحدود التونسية الجزائرية ليلتحق بجيش سي الجيلاني بن عمر الذي استشهد فـــــــ21اكتوبر 1955ــــي ليتولى القيادة بعده الشيخ صالح الرشاشي و لكن لمدة شهرين حيث استشهد كذلك. وفي بداية سنــــــ1956ـــة قاد الطالب العربي الجيش و اتصل بالقيادة في الأوراس و هناك تم تعيينه على رأس قيادة الجيش من طرف القائدين عباس لغرور و شيحاني بشير في المنطقة الجنوبية الشرقية وخاض بهذا الجيش الذي تجاوز تعداده 950 جندي عدة معارك طاحنة طيلة سنتــ1956و1957ــــي ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر معركة جبل بو هلال ,زاريف, شعبة القصب عين طاهر و الخنقة هذا بالاضافة الى حماية قوافل التموين بالسلاح عبر الحدود ولا يخفى على المتتبع ما لهذا الجيش من متطلبات و مجهودات تمكن القائد من ادارتها و تسييرها زيادة على التنظيم السري للمسبلين الذين يعتبرون الروافد المتينة للجيش و ظل الطالب كذلك الى غاية استشهاده فــــــ20جوان1957ــــي.
رحم الله الشهيد و الحقه بالانبياء و الصديقين.
(المجد و الخلود لشهدائنا الابرار)