أردوغان ينتقد سيزار ويؤكد حق الإسلاميين بممارسة السياسة
قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن للإسلاميين الحق بالمشاركة في السياسة، في انتقاد ضمني لتصريحات بهذا الشأن أطلقها الرئيس أحمد نجدت سيزر. وأضاف أردوغان في كلمة أمام رجال أعمال مسلمين في إسطنبول أن الأتراك لن يغفروا أي محاولة لإبعاد الإسلاميين عن الساحة السياسية، مشددا على ضرورة أن لا يمنح أي أحد لنفسه الحق في إعطائهم درسا حول الأصولية. تأتي هذه التصريحات بعد ثلاثة أيام من تحذير الرئيس التركي من أن النظام العلماني في البلاد يواجه تهديدا متزايدا من الإسلاميين الأصوليين، في أقوى تصريحات له منذ أن أصبح رئيسا في عام 2000. وينفي حزب العدالة والتنمية الحاكم وجود أي برنامج إسلامي لديه ويقول إنه ملتزم بالعلمانية التي أسسها كمال أتاتورك مؤسس تركيا الحديثة في العشرينيات من القرن الماضي. ويعتبر الجيش التركي القوي الضمان الأساسي للنظام العلماني، وكان قد أطاح عام 1997 بحكومة اعتبرها تميل إلى التوجهات الإسلامية. ويربط بعض المراقبين التوتر المتزايد بين حزب العدالة والتنمية والعلمانيين في إطار التنافس بينهما قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرر أن تجرى في العام القادم. والغالبية العظمى لسكان تركيا المرشحة للانضمام للاتحاد الأوروبي من المسلمين لكن غالبية الأتراك يؤيدون أيضا الفصل بين الدين والدولة والمفارقة هي أن كلا من أردوغان والجيش يتمتعان بشعبية كبيرة.
__________________ يقول الامام مالك رحمه الله: إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين. وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله: انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
|