مشاركة: لمـــــــــــــــــــاذا ؟؟
انا عندي جواب على كل حاله وممكن تتشابه الأجوبه أحيانا
# نضغط على الرومونت بقوه تحسبا من ان الزر او الدقمه عالقه
# نخفض الصوت حتى نسترعي التفكير الأدق لمعرفة الطريق الصح
# نقول هديه مجانيه اذا كانت الهديه تستوعب ان تكون مجانيه او بقيمه ونقول مجانيه ونسميها هديه للفصل فقط بينها وبين ذات القيمه المطلوبة الأجر والدفع 000 ولا نقول في مثلا توزيع الجوائز ان هذه هدايا مجانيه
#نقصد بالسماء تمطر برا يعني في الخارج وليس كما تفهمها 00 وهذا الخبر للتنبيه وإلفات النظر لهذا الظرف الكوني فقط ولتبادل الحديث فيه ليس إلا
# نجرب الدهان إن كان في موقف التحرز وما زال طريا أم أنه جمد ولن يصيبك منه بلل 000 ومن وجده طريا تحفز لتحاشيه ومن وجده ليس كذلك اطمأن انه لن يصيبه منه شئ
# يوقف الشخص سيارته بجوار سيارة اخرى في مواقف فاضيه حتى يدم الترتيب في المواقف ويحتاط من ان يوقفها في مكان اخر لوحدها حتى يضمن عدم اصتدام السيارات اللاحقة بها إذ الثنتان المتجاورتان اوضح منهما مفترقتان
# نضغط على المصعد عدة مرات اذا توقف للتأكيد على اتصال الطلب الكهربائي واستئنافه مرة بعد مرة حتى نطمئن على انه من الممكن ان تنقطع دائرة الطلب عندما يخدم طلبا آخر في الأدوار التي سبقنا عليها ناس آخرون وايضا عندما نأتي ونطلبه امام من طلبه من قبلنا انما هو للتأكيد والعمليه سهله
# نفتح افواهنا مع الطفل لأننا نطلب منه ان يفتح فمه ونحاول ان يقوم بتقليدنا وخاصة ان الطفل في هذه الحالة هو ينظر وبتركيز الى افواهنا فنسترعي انتباهه الى ان يفعل كما نفعل 000 وفي حالات أخرى لا ينفك الموضوع عن ملازمة التركيبات الطبيعية واللاشعورية من قبلنا من شدة ما نطمع ونحرص عليه من ان يقوم الطفل بفتح فمه واطباقه بعد دخول المعلقة حتي يدخل الاكل في فمه
# نصدق من يهمس في آذاننا لأنه خرق العادة في الكلام بصوت عال وخصنا بشئ يفترض بديهة ان يكون صادقا به وذو أهمية ولا يصلح للنشر لخطورته على من يحيط بنا من الجالسين او للطمع في عدم تفوييت مصلحة
# تصدف احيانا ان الرقم الخطأ يكون غير مشغول ولكن كوننا نستمر في متابعة الرقم الخطأ حتى يرد علينا صاحبه إما لعدم تأكدنا أنه خطأ او تشككنا في صحته من عدمها فنستمر لنقطع الشك باليقين واما من باب الفضول نريد أن نعرف من هذا الذي يحمل رقما مشابها ونستمر وقد نتحادث معه لما نمتلكه من جواب مقنع اننا مخطئون مع كلمة اعتذار في القالب هي مقبولة
# نشعر بحاجة الى استمرار النوم لما يصحب حالة الاستيقاظ من انتقال الحالة برمتها من حالة استرخاء وخمول وسكون ونوم الى الحالة المضادة المطلوبة من بعد الاستيقاظ وهي حالة النشاط والحركة ومن الطبيعي ان نجد في هذا التحول نوع من الثقل وتغير مجرى الدم والحركة العامة للجسم يؤدي كل هذا الى الرغبة في الاستمرار لما وجدنا من الشعور بالدوخه وتقطع فترات متلاحقه وسريعه ما بين نوم ويقظة وفي هذه اللحظه نفضل الاسترخاء للراحة من هذا العناء بسبب الاستيقاظ
# الشخص الذي يشخر يكون هو اول من ينام 00 اعتقد ان هذه قاعدة مطردة وليست ثابتة وكثيرا من الذين لا يستطيعون النوم السريع طبيعة حتى لو كانوا لوحدهم هم الذين يشتكون من هذا الامر مع العلم بأنهم في حال نومهم هم أيضا تظهر منهم صافرات الشخير مدوة واتصور ان الذين يشخرون هم الاحوج الى النوم دوما لما يجدونه من الاعياء بسبب الاجهاد في التنفس في حياتهم العامة وقت الاستيقاظ لأسباب طبية ومشاكل صحية تتعلق باللحمية في الأنف والتضخم في اللهات وفي اي خلل في مجرى التنفس لديهم وعليه فهم يغطون في النوم بأسرع من الغير مصابين وشخيرهم هو بسبب ما تقدم ذكره
# سيلان اللعاب في حالة اكل الغير للينوم امامك هو بسبب الحموضة القوية في الليمون وهناك قدر نفسي وتحفزي مشترك بين الناس لمجرد النظر الى اشياء خاصة وان كانوا ليسوا جميعهم يمارس هذا الامر ومن ذلك ما يحتاجه الفم واللسان من لعاب يفرزه الجسم لتخفيف الحموضة وكذلك من ينظر الى من يأكل الليمون فإن القدر الشعوري المشترك يعطي الامر للجسم بفرز اللعاب استشعارا منه بحموضة الليمون ومثال آخر هو شعورنا ونحن متقززين من شخص يشرب الحليب الحار وهو قد اختل معه الكوب فشرب قدرا كبيرا احرق به لسانه وفمه وتأوه واصدر اصواتا تدل على انه مصاب 000 شعورنا امامه التلقائي والغير متعمد يكون بإصدار اصوات مشابهه ونزول اللعاب الذي يطفئ الحرقان ويخففه مع اننا لم نكن نحن المصابين بهذا الأمر
# نتلمس الجوال لدينا بمجرد سماع رنة اي جوال بسبب عدم تاكدنا بأننا لم تتغير نغمة جوالنا فقد يكون من استعمل جوالك قد عبث بنغمة الاتصال والتنبيه وقد نكون نحن من غيرها ولكن للتأكد من ان هذه الرنة وهذا الجوال لا يخصنا نتأكد بتلمسه وايضا كثرة تردد اليد على الجيب لاستعمال الجوال هذا امر يجعلك تتعود على وضع اليد وتصادف سماع جوال من آخرين هو ايضا توافق حسي في امر مماثل
الأخت إيما
أرجو أن أكون وفقت في اجاباتي وان تكون منطقية وواقعية
دمت بوصال وحلا خصال
|