عرض مشاركة واحدة
قديم 12-23-2008, 08:21 مساءً   #2 (permalink)
ADMIN
.::+: Gulf Son :+::.

 
الصورة الرمزية ADMIN
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: بلاد الخليج
المشاركات: 53,991
معدل تقييم المستوى: 53ADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيط
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى ADMINإرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ADMIN
افتراضيرد: حسين كامل آل مجيد

أخبره في وقتها أنهم قد وجدوا أسلحة كان حسين كامل قد خبأها في مزرعته وأنهم يريدون كشفها
يقول جبر صولاغ الرافضي أن المسألة أصبحت سباق في الخيانة
فبينما كان حسين كامل وصدام كامل يفشيان كل أسرار العراق ويبيعانها للأمريكان .. كان العراق نفسه يبيع حسين كامل للأمريكان ووقف الأمريكان يضحكون على الإثنين ثم تم تدمير كل الصواريخ في نهاية 1995

وكل مرة يعود إيكيوس لحسين كامل .. كان يخرج بمعلومات أكثر لينفع بها الأمريكان ..
وكل مرة يدلي بتصريح .. أو يبيع بلاده قيراطاً .. كان الأمريكان يزيد احتقارهم لحسين كامل فداناً كاملاً في النهاية جمع العراق كل الأسلحة الكيماوية ووضعوها في مزرعة حسين كامل ثم تركوها للأمريكان لينسفوا كل سلاح العراق الباقي؛ ولكن هل صدق إيكيوس ما قال العراق؟

بالطبع لا

خرج إيكيوس ليقول للجميع أن العراق قد كذب بشأن السلاح مرة ولا يمكن الوثوق بالعراق الآن
وبالرغم من كل ما اكتشفه .. فإنه اصطحب زفريرو وسميدوفيتش مفتش الأمم المتحدة ليعلن مرة أخرى أن هناك اسلحة اخرى ولكن ليست المشكلة في الأسلحة بل المشكلة الأكبر هي أن القيادة العراقية تخفي الوثائق الخاصة بتصنيع سلاح الدمار الشامل
وانصب عمل المفتشين على البحث عن الوثائق منذ ذلك الحين ..

وبعد كل هذا لم يفرح حسين بوجود حسين كامل المجيد ولم يشفع له خيانته لبلاده واضطر حسين إلى الإنقياد إلى المعارضة وبالرغم من كل اتصالات الملك حسين بالمعارضة ومطالبته إياهم بقبول حسين كامل .. إلا أن الجميع قد رفض حسين كامل الخائن والكل رفض حسين كامل سواءً القوميين أو الإسلاميين (ويقصد بذلك الروافض) والكل كان يقرأ ولا يهتم ولا يقبل بحسين كامل حتى قال حافظ الأسد : "لو كلما هرب واحد من العراق اهتممنا به فهذا يعني أن العراق أصبح عدد كبير من الدويلات" وهذا ليس بمصلحتنا وكان ذلك بالقاهرة . والكل لم يرتاح لا لمشروع الملك حسين ولا لحسين كامل .. فانقلب ملك الأردن على حسين كامل فقال له عن طريق مخابراته أنه رجل غير مرغوب فيه في العراق ويجب إخراجه في أقرب فرصة فتم التضييق على حسين كامل إلى ان وضعوه في غرفة في فندق ومنعوا عنه المواكب الرسمية التي كان يستعملها أما إيكيوس فأخذ ما يريد من اعترافات وباع حسين كامل وطنشه .. وصار حسين كامل يعيش بين الهواتف يبحث عن مخرج ..

كان هناك فلكياً عراقياً اسمه حميد الأزري في باريس وكان حسين كامل يصدق بالشعوذة والدجل فاتصل به عن طريق مشعان الجبوري وأتى به واجتمع الكل معاً وطلب حسين كامل أن يقرأ له حميد الطالع ولكن ما لم يعلمه أحد هوأن حميد الأزري قال لحسين كامل أنه لا مستقبل له خارج العراق وأنه يجب عليه أن يعود وأنه بعودته ورأب الصدع فسوف يمكن له أن إن عاد فسوف يخلف صدام حسين في رئاسة العراق وهو ما أسعد حسين كامل كثيراً كان صدام قد بدأ الإتصال بحسين كامل عن طريق بعض القنوات السياسية ليفهم حسين كامل أنه سيصدر عفو عنه ويمكنه من العودة

وليلة العيد وصله أن رئيس المخابرات الأردنية ورئيس الديوان وغيرهما سيأتون له مما جعله يستبشر خيراً لكن لم يكن لأمر كذلك فلقد كان هؤلاء ومعهم عبد الكريم الكبريتي ومصطفى القيسي معهم رسالة لحسين كامل تقول أنه لا يوجد شخص فوق القانون وأن حسين كامل يجب أن يمثل أمام المدعي العام بشأن الشكوى المقامة ضده وفي نفس الوقت كان السفير العراقي في عمان يتصل به

وعن طريق نوري الويس سفير العراق في الأردن تم ترتيب كل شئ .. فبدأ حسين كامل بحزم الحقائب ليسافر مع الكل للعراق ولكن في اللحظة الأخيرة جاءت صفعة من الخائن حسين له تقول أنه الآن (الملك حسين) قد اصطلح مع صدام حسين وأن صدام حسين قد أمر بألا يتحرك حسين كامل مع أسرته وأن يتحرك وحده فقط للسفر ...

وبينما حسين كامل يتألم من صفعة الملك حسين إذا بطوق النجاة يأتيه من العراق .. صدام حسين يصدر عفواً شاملاً عنه وعمن معه فعلم حسين كامل أن صاحب الطلع كان صادقاً وأن لمستقبل لن يكونإلا في العراق نفسه فبينما صدام يمد يد الحب والعون، ومعه العراف العراقي الذي أكد له الأمان في العراق، كان أمام حسين كامل الآتي

1- رفض المعارضة العراقية التعامل معه
2- رفض الدول الإقليمية استضافته
3- إهمال أمريكي
4- هواجس بالتعرض للإغتيال أي لحظة
5- أمر فوري بالمثول أمام القضاء الأردني

فقرر حسين كامل ان يتجه باتجاه الفخ المنصوب له .. إذ أن العراف كان على اتصال بالمخابرات العراقية وقد تم شراءه من قبل، قال حسين وقتها، كل شئ سهل تصليحه مع الأهم خصوصاً وأن معه وثيقة عفو بخط صدام حسين نفسه ..

ولما علم عز الدين المجيد الذي كان في تركيا وقتها بما سيحدث اتصل بحسين كامل ليحذره .. وكذلك صدام كامل رفض السفر لكن حسين كامل أصر واستعمل السلاح ليهدده وكذلك معهم زوجة عز الدين المجيد التي كان زوجها قد رفض أن تعود للعراق لكن حسين أصر بالسلاح ..

وبمجرد ان مر حسين كامل من الحدود كان عدي صدام حسين قد وقف بسيارته بين الحدود وبين سيارة حسين كامل حتى لا يعود للأردن

اخذوه ليلاً إلى بيت للمخابرات في الكرادة قرب بيت وضبان في بغداد ثم جاء عدي ثم جاء صدام حسين الساعة 4 صباحاً

فقال صدام حضروا خرفان للذبح فرحاً بعودة أخواتكم ..ثم قال للسيطرة لو خرج حسين كامل من هذا البيت فسأذبحكم ..

فأخذوا أخواتهم والأولاد واخرجوهم وتركوا حسين كامل وصدام كامل واختهم وفي اليوم التالي كان صدام حسين مع علي حسن المجيد مع العشيرة يجتمعون لبحث ما سيحدث لحسين كامل

الساعة الثامنة ليلا دخل قصي صدام حسين على حسين كامل وصدام كامل ومعهما قاضي بغداد ..
جلسا من 8:30 تقريباً إلى 9:00 أو اكثر قليلاً ومعهم ورقتي طلاق رغد صدام حسين ورنا صدام حسين

تشكلت المحكمة في الرصافة يوم 3 شوال عام 1416 الموافق 22 شباط 1996 من القاضي مزاحم عبد القادر ابراهيم
واصدرت قرارها الآتي، المدعية رغد صدام حسين، المدعى عليه حسين كامل حسن، ونظراً للضرر الواقع عليها وعلى والدها وشعبها ..

تقرر المحكمة إنهاء العلاقة الزوجية وتطليقها من زوجها ..
ونفس الشئ مع اختها وتم التطليق لاستحالة مواصلة الحياة الزوجية ..


خرج بعدها حسين كامل وصدام كامل من منزل الكرادة الشرقية إلى منزل اختيهما خالصة في السيدية وفي الطريق وجدا أن قوات فدائي صدام بقيادة عدي صدام حسين قد طوقت بغداد تحسباً لهروب حسين كامل منها وجلس الجميع ينتظر مصيره في بيت خالصة وبينما هم كذلك ...

الساعة 4 وربع يوم الجمعة 23 شباط 1996 كان كمال سلطان وثائر آل مجيد وسليمان آل مجيد وعلي حسن آل مجيد وغيرهم كانوا قد جهزوا فذهبوا مع وحدة من وحدات فدائيي صدام وحاصروا منزل خالصة كامل ووقتها شعر حسين كامل ان لحظة الحسم اقتربت

فنظر من النافذة ليكشف عن مواقع المتربصين فلم يجد أحداً فأطلق قنبلة تنوير ليرى ما حوله فتبين له الوضع كاملاً وبدأ إطلاق النار كانت الخطة من إنتاج فكر صدام حسين .. ان يكون القتلة كلهم من نفس العشيرة ليبدو الأمر على أنه ثأراً وليس حكماً يتم تنفيذه

استمر القتال من 4 وربع فجر الجمعة إلى الثامنة صباحاً ، سقط ثائر آل مجيد وقتها برصاصة في رأسه؛
بعدها تم إحراق دار خالصة من الخلف والأمام باستعمال رومان قنابل ولكن استمر الضرب من الطابق الأعلى من قبل حسين كامل وبعد فترة اكتشف الكل انه بينما كان رجال الإطفاء يقومون بعملهم لإطفاء النار، تسلل حسين كامل إلى منزل مجاور وهو منزل علاء حبيب وفي هذا المنزل واصل إطلاق النار على المهاجمين ثم أصيب حسين كامل بساقه وبينما هو كذلك رموه برمانة أخرى ثم من كل الجهات وفي الرابعة عصراً أي بعد 12 ساعة من القتال المتواصل وبعد أن تحول الضرب إلى ضرب متقطع، دخل المهاجمون دار خالصة وأخرجوا الجثث وقد قتل فيها عدد من الجنود المهاجمين و4 أطفال و3 نساء ثم الباقي فيما بعد ودخل المهاجمون إلى منزل علاء حبيب المجاور ليكملوا تنظف المنطقة وتم استئناف اطلاق النار فتم إصابة حسين كامل في رجله

وبعدها سقط سلاحه فأطلقوا عليه النار بينما كان يحاول الخروج رافعاً يده فأطلقوا عليه النار وقتلوه
أخذوا جثته بعدها والقوا بها تحت قدمي علي حسن المجيد ثم أخذت جثتي صدام كامل وحسين كامل واختهما زوجة عز الدين والأطفال ولا يعلم أحد إلى أين إلى الآن تم أخذ هذه الجثث وتم تلفيق محضر لتبرئة القتلة وبيان أن كل من قتل قد قتل بحق ولا داعي للتحقيق وانتهى الموضوع عند ذلك ..



من مواضيع ADMIN في المنتدى
__________________




يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.

وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.

وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحده

ولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.

ADMIN غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس