
أحمد جبر زعيم التنظيم
أعلنت وزارة الداخلية المصرية، الأربعاء، أنها تمكنت من اعتقال 22 شخصاً بتهمة الانتماء لتنظيم إرهابي، يطلق عليه "الطائفة المنصورة" كان ينوي شن هجمات على عدد من المناطق السياحية، وخط أنابيب نقل الغاز الطبيعي، الذي يمر على الطريق الدائري حول القاهرة.
وذكر بيان وزارة الداخلية، أن الشخص الذي كان يتولى زعامة التنظيم، يدعى أحمد محمد علي جبر، ويلقب باسم "أبو مصعب"، وهو طالب بكلية الآداب بجامعة "بنها" في محافظة القليوبية، 43 كيلو متراً شمال القاهرة، وكان يعاونه شخص آخر يدعى أحمد محمد بسيوني، الملقب بأبوبكر المصري، وهو واعظ ومن مواليد 1979.
وأوضحت وزارة الداخلية أن التنظيم السري، والذي يقطن جميع افراده في احياء داخل العاصمة، كان يتخذ نهج الجهاد إنطلاقاً من أفكار سلفية تكفيرية.

أحمد بسيوني الرجل الثاني
وأضاف البيان أن أجهزة الأمن عملت على إجهاض تحركات المجموعة، والحيلولة "دون تكوين بؤر تنظيمية إرهابية، والتي تأكد على مدى الفترات الأخيرة أنها أصبحت تمثل مخاطر داهمة، فيما اتسمت به من تلقائية وعشوائية، إنطلاقاً من أفكار متطرفة منحرفة، بعيدة عن صحيح الإسلام، ومن استجابة خاطئة وشاذة مع تداعيات الأحداث الدولية والإقليمية."
وقد أكدت المعلومات والوثائق ومناقشات المذكورين، حسب البيان، دراستهم تنفيذ عمليات إرهابية ضد أهداف سياحية وخط أنابيب الغاز الطبيعي، الكائنة بالطريق الدائري المحيط بالقاهرة الكبرى، واستهداف بعض المواقع ذات الحساسية.
وأشار البيان إلى أن المجموعة كانت تنوي أيضاً استهداف بعض رجال الدين من المسلمين والمسيحيين، وتنفيذ بعض العمليات التي تؤكد منطلقهم الفكري بإزالة المنكر، باستهداف من أسموهم بالشباب المنحل بالمناطق السياحية.
كما أوضحت وزارة الداخلية أنها تأكدت من متابعة قيادات هذه المجموعة، تجميع تفصيلات عن تصنيع المواد المتفجرة والسامة من مكونات أولية، بالاستعانة بما يتم بثه ببعض المواقع على شبكة المعلومات الدولية.
وذكرت الوزارة أن قيادة هذا التحرك، كانت تسعى لشراء مساحة من الأرض بدائرة مركز الصف بمحافظة الجيزة، لاتخاذها مركزاً للتدريب والاستعداد لتنفيذ تلك العمليات، كما كان قد تم بالفعل رصد بعض تلك الأهداف، والبدء في تحديد كيفية تنفيذ أعمال إرهابية ضدها.
وقد اعتمدت قيادة المجموعة على تدبير تمويل من أموال التبرعات والزكاة التي تجمع بالمساجد، وكذا جمع اشتراكات شهرية من بعضهم، حسب البيان.
واضاف البيان، أنه ثبت أن تحرك قيادة المجموعة قد ارتكز مؤخراً على الإسراع في استقطاب عناصر من الشباب المتدين بعد إقناعهم بـ "الأفكار الجهادية المنحرفة"، والالتزام بإتباع إجراءات تأمينية مشددة في اللقاءات والتحركات واتخاذ أسماء حركية.
كما ثبت إجراء قيادة المجموعة اتصالات بعناصر أجنبية للاستعانة بهم في تسفير عناصر لمواقع الجهاد بالخارج.
وقال البيان إن عمليات الضبط المقننة شملت العديد من أجهزة الكمبيوتر والأقراص الممغنطة، والأبحاث والدراسات المتعلقة بكيفية تصنيع المواد المتفجرة والسامة، فضلاً عن إصدارات لقيادات متطرفة وإرهابية.
كما ضُبطت أرقام هواتف عناصر أجنبية، كانت على صلة بالمتهم أحمد بسيوني، وكذلك ما يؤكد عمليات رصد المواقع المستهدفة لعملياتهم.
وأشار البيان إلى أنه تم إحالة المتهمين على النيابة لمباشرة التحقيق معهم في الاتهامات المنسوبة إليهم.
++++++++++++++++++++++