عرض مشاركة واحدة
قديم 04-18-2006, 03:10 مساءً   #1 (permalink)
kuwaity
:: عضو شرف ::
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 4,535
معدل تقييم المستوى: 840kuwaity نشيطkuwaity نشيطkuwaity نشيطkuwaity نشيطkuwaity نشيطkuwaity نشيطkuwaity نشيطkuwaity نشيطkuwaity نشيطkuwaity نشيطkuwaity نشيط
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى kuwaityإرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى kuwaity
أولمبيك ليون فريق الألفية الجديدة


 سباقات الدراجات الهوايئة   جداول المباريات   الدوري البرتغالي  أولمبيك ليون فريق الألفية الجديدة  حوارات رياضية   اشهر السيارات العالمية   رياصة السيارات   دراجات هوائية   اشهر السيارات العالمية

لم تفاجأ جماهير كرة القدم الفرنسية البتة بإحراز أولمبيك ليون بطولة الدوري الفرنسي للمرة الخامسة على التوالي، بعدما تعودت في الأعوام الأربعة الماضية مآثره اللافتة في البطولة المحلية ودوري الأبطال الأوروبي على السواء.

لقد حاول فريق مدينة ليون الراقية والواقعة في قلب الجمهورية الفرنسية طوال نصف قرن (تأسس عام 1950)، الخروج من ظل النوادي التقليدية صاحبة الشعبية الهائلة في فرنسا، أمثال نادي العاصمة باريس سان جيرمان ونادي الجنوب اولمبيك مرسيليا وفريق الإمارة موناكو وغريمه التقليدي العريق سانت إتيان.
وانصبت أهداف القيمين على ليون في تلك الفترة، على جعل مدينتهم مركز قوة الكرة الفرنسية وقبلة أنظار النوادي الأوروبية التي تعتمد على مدارس نوادي الدوري الفرنسي لاقتناص نجوم المستقبل، إذ معلوم عن الفرق الفرنسية تخريجها ابرز مواهب القارة العجوز مع نهاية كل موسم.


ويمكن اعتبار وصول جان ميشال أولا إلى رئاسة النادي عام 1988 نقطة تحول في مسيرته، فقد نجح هذا الرجل في جعل ناديه الأغنى في فرنسا، رغم تسلمه إياه في أصعب الظروف، إذ كان يصارع لتحقيق نتائج طيبة في عداد نوادي الدرجة الثانية، مكتفيا بالتفرج على انجازات جاره سانت إتيان.

وحتى مجيء أولا، كان النادي يعيش على ذكريات ثلاثة ألقاب أحرزها في كأس فرنسا في أعوام 1964 و1967 و1973، إلا أن سياسة الرئيس النشيط وتخطيطه المسبق والدقيق، جعلا ليون يدخل تاريخ الكرة الفرنسية من الباب العريض، بعدما انتظر 52 عاما ليحرز أول لقب له في بطولة فرنسا.

وجاء انجازه الفريد ليؤكد أحقيته في دخول منتدى الأساطير متخطيا سانت إتيان الفائز باللقب أربع مرات متتالية في أعوام 1967 و1968 و1969 و1970 ومرسيليا في أعوام 1989 و1990 و 1991 و1992، علما أن الأخير أحرز لقبا خامسا عام 1993، إلا انه جرد منه لاحقا لثبوت تلاعبه في نتيجة مباراته وفالنسيا.

وإذا كانت ألقاب ليون الذي لا يقهر على الساحة المحلية ضئيلة مقارنة بما حققه الناديان المذكوران اللذان دمغا القرن الماضي بطابعهما الخاص، إلا أنه حقق انجازا غير مسبوق بإحرازه اللقب الخامس ليكرس نفسه فريقاً للألفية الألفية الجديدة بامتياز.

وبدأت مغامرة ليون السعيدة مع مدرب اوكسير الحالي جاك سانتيني، الذي قاده إلى اللقب الغالي للمرة الأولى في تاريخه في موسم 2001- 2002، مستفيدا من بروز مواهب عدد من اللاعبين الصاعدين الذين كانوا يشكلون حينذاك أعمدة منتخب الشباب، أمثال سيدني غوفو وبيغي لويندولا وجيريمي بريشيه، إلى خبرة البرازيلي سوني أندرسون وثنائي الوسط اريك كاريير والكاميروني الراحل مارك فيفيان - فويه.
وما لبث أن ترك سانتيني مكانه إلى "ليبيرو" باريس سان جيرمان السابق بول لو غوين، الذي لم يخيب آمال مشجعي الفريق المتزايدين، إذ قاد فريقه الجديد الذي انتقل إليه من رين إلى ثلاثة ألقاب متتالية، ليبسط سيطرته بوضوح على مقاليد الكرة الفرنسية.

ومن انجازات المدرب الشاب إيصال ليون إلى ربع نهائي دوري الأبطال الأوروبي في الموسمين الماضيين، مما أعطاه زخما في بداية مسابقة الموسم الحالي، وجعل الفرق الأخرى تعيد النظر في حساباتها لدى زيارتها "ستاد جيرلان" (ملعب ليون الذي يتسع إلى 42 ألف متفرج).

وبدت الفرصة مؤاتية أمام ليون لتكرار انجاز فريقي مرسيليا (أحرز كأس النوادي الأوروبية البطلة في 1993) وباريس سان جيرمان (أحرز كأس الكؤوس الأوروبية في 1996) الوحيدين اللذين عادا بكأس أوروبية إلى فرنسا، وخصوصا أن غالبية أعضاء الفريق اكتسبوا الخبرة اللازمة لتحقيق الأمر بفعل مشاركتهم المتكررة في المسابقة الأوروبية، إضافة إلى اختيار المدرب جيرار اوييه لخلافة لو غوين المنتهي عقده.

لكن خبرة رجال اوييه المعروف بباعه الطويل في ميدان التدريب وتحقيق النجاحات في أوروبا، حيث كان على رأس الجهاز التدريبي لفريق ليفربول الانكليزي صاحب الخماسية التاريخية في 2001، لم تبعد شبح الخروج المرير أمام ميلان من الدور ربع النهائي، لتتبخر الأحلام التي راودت "الأسود" منذ فوزهم على ريال مدريد بثلاثية نظيفة في الدور الأول.

واتفق المتابعون أن ليون في مشاركته ال22 في المسابقات الأوروبية المختلفة، أضاف صبغة مميزة إلى المنافسة لم يشبها سوى الدقائق الأخيرة أمام ميلان، والتي كانت كفيلة بتأهله إلى المربع الذهبي للمرة الثانية على الصعيد القاري، بعدما بلغه سابقا في مسابقة كأس الكؤوس الأوروبية في موسم 1963-1964.

واختلفت الصورة التي ظهر عليها ليون مع كل من المدربين الذين تعاقبوا عليه في المواسم الذهبية الخمسة، بيد أن النتيجة كانت متطابقة بتكرار مشهد الاحتفال العارم والتربع على عرش الكرة الفرنسية.

وجاء قدوم اوييه ليزيد من انضباط اللاعبين ويعطي الأداء رونقا خاصا، وسط انصهار لافت أظهره عناصر الفريق المكون من لاعبي المنتخب الفرنسي، أمثال الحارس غريغوري كوبيه والمدافع فرنسوا كلير والظهيرين اريك ابيدال وانطوني ريفيير وسيلفان ويلتورد وفلوران مالودا.

أضف إليهم عصبة البرازيليين والأفارقة الذين وجدوا طريق النجومية عبر الكرة الفرنسية، أمثال كلاوديو كاسابا والمدافع كريس وصانع الألعاب جونينيو برنامبوكانو، والماليين لامين دياتا ومامادو ديارا، دون أن ننسى الدور الكبير الملقى على عاتق المواهب الشابة المتمثلة بجيريمي بيرتود والتونسي الأصل حاتم بن عرفة وكريم بن زيما، إلى أفراد الجهاز الفني الذي يتولاه نجوم قدامى على رأسهم الحارس السابق جويل باتس.

ولا شك في أن مخاوف مشجعي ليون من هبوط مستوى الفريق بعد رحيل نجمه الأول الغاني مايكل ايسيان إلى تشيلسي قد تبخرت، إذ بدا واضحا أن إدارة النادي عرفت توظيف عائدات صفقة ايسيان (38 مليون يورو) في سوق الانتقالات ليكون الفريق قويا الموسم الماضي.

وجاء انتقال المهاجمين النرويجي العملاق جون كارو والبرازيلي فريد وساعد الدفاع البرتغالي تياغو مينديز وبنوا بيدريتي وفيليب مونسورو، ليعطي إضافات مثمرة ومكملة للمستوى العام لفريق اعتمد التركيز لضرب عرين منافسيه، وعلى لاعبين تمتعوا بلياقة بدنية عالية أشبه بقدرات عدائي ألعاب القوى، إضافة إلى لمسات إبداعية من النجم جونينيو الذي يتولى دفة القيادة وتوجيه الفريق نحو الفوز.

وانطلاقا من اقتحامه مقام العظماء متسلحا بانجازه القياسي، لم يعد هناك شك في قدرات ليون المتسلح بتشكيلة غنية بالمواهب التي يمكنها منافسة اكبر نوادي القارة، إضافة إلى موارد مالية هائلة وجمهور عريض من مختلف المدن الفرنسية (عدا سانت إتيان)، إلى طموح كبير يرافقه حلم مشروع للموسم المقبل وموعد مع القدر لتكرار مشهد 26 أيار 1993، عندما رفع كابتن مرسيليا ديدييه ديشان كأس النوادي الأوروبية البطلة للمرة الأولى في تاريخ فرنسا، التي تستضيف النهائي هذا الموسم على ملعب "ستاد دو فرانس" في ضاحية سان دوني الباريسية.





من مواضيع kuwaity في المنتدى
__________________

kuwaity غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس