هواجسٌ في رحلة إيطاليا (ناصر)
أنت يا ناصر
أنت ولا غيرك يا ناصر
تم اختيارك
فأصلح شئونك وعتاد دارك
أنت من ستُنتدبُ إلى إيطاليا
وستتمكن ما استطعت لتقفي سرابيل الحكايا
ستجلب التراث
وستفضح كل عاث
فشملت حقائبي
ومضيتُ على أثري
وما أن حطت راحلة طائرتي
حتى توافد من يرشدني
وبعدها بدأت حكايتي
ورأيت من يشين بي النظر
ويحدق الى ملامحي الشرقية بالشذر
وعينه تقطر من وحي حقده بالشرر
وأنفاسه تتلاحق في كمدها بالزفر
فقال لي قسراً ببارقة الزجر والكدر
أعربي أنت أم من أي صنف من البشر
قلت ما ويح قلبك يزجرني
وما قلة حيلتك حتى تنهرني
أتُراني غريب متجاسر
أم تراني عدو متساتر
فقال ويح بوح عقلك
من أنت وما رسمك
قلت من الجزيرة أنشد جهد الأجداد والآباء
من الجزيرة أنشد تاريخ الأفذاذ العظماء
فقال لي هكذا إذاً
قلت له هو ذاك
فأفسح المجال
وانقلب حاله الى أحسن حال
وظهر منه أنه يهودي الديانه
وانبهر من اصراري وامتهانه
فقال لي حاجتك بما تطمع عندي
ولولا شحذ همتك ما برحت ودي
فأخذت حاجتي وانكفأت عقبي
ودعوت الله ان يبلغني أهلي
وشاحِبُ وجهي أتغشاهُ عن ناظِري
وأخنق قلمي أخبؤه عن متربصي
حتى ظهرت دياري من فوق فضائي
فعلت همتي وانفرج حالي
فعلت همتي وانفرج حالي
فعلت همتي وانفرج حالي
نـــــــــــــ من الكويت ــــــــــاصر