عرض مشاركة واحدة
قديم 03-29-2006, 07:46 صباحاً   #1 (permalink)
ADMIN
.::+: Gulf Son :+::.

 
الصورة الرمزية ADMIN
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: بلاد الخليج
المشاركات: 48,054
معدل تقييم المستوى: 53 ADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيط
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى ADMIN إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ADMIN
سمير جعجع يشن حرباً على الرسول والمسلمين


كتبت: حنان مسعود
في سابقة هي الأولى من نوعها في الشارع اللبناني تقدمت المحامية (مي الخنساء) ببلاغ إلى النائب العام تطالب فيه بالتحقيق مع كل من سمير جعجع قائد القوات اللبنانية والمسؤولين عن موقع القوات على الإنترنت، وذلك لنشرهم مقالاً يسيئون به للمسلمين بجميع طوائفهم وللرسول الكريم (ص)، وفي سياق المقال نرى وصفاً للمسلمين بأنهم (مهابيل) وأنهم كائنات تُصنف في الدرجة الدنيا حسب نظرية داروين، ويوصف الرسول (ص) بالنبي (المعتوه) وأن كل ما وهبه الله إياه من معجزات وقدرة على الاستنباط هي خزعبلات ليس إلا.. فيما يصف السيد حسن نصر الله بأنه كاذب ومخادع ولكنه (تافه) إذا ما قورن بأساطير (محمد عليه الصلاة والسلام). في حين يتحدث المقال عن عظمة إسرائيل وقوتها الخارقة التي لا يستطيع حسن نصر الله -ولا غيره من العرب- إلا أن يقف عاجزاً أمامها!
وبهذا الصدد أكدت المحامية اللبنانية (مي الخنساء) أن المقال نشر على موقع القوات اللبنانية: www.lebanese-forces.org وهو يمثل جريمة طبقاً لقانون العقوبات اللبناني، الأمر الذي يخولها بتقديم طلب لتوقيف جعجع والمسؤولين عن الموقع وإحالتهم إلى المحاكمة ومطالبتهم بدفع تعويض قدره مليون دولار.
وهذا ليس مفاجئاً ولا غريباً عن إنسان تربى على الكراهية والحقد والتطرف، فالمتابع لتاريخ جعجع الفكري والعملياتي على مدار العشرين سنة الأخيرة يرى أن هذا التصرف الأرعن هو من صلب وتركيبة هذه الشخصية الزئبقية.
فهو الوحيد بين أمراء الحرب في لبنان الذي أصدر القضاء اللبناني حكماً بحقه على خلفية الجرائم التي ارتكبها خلال فترة الحرب الأهلية بين عامي 1975و1990 في سياق تحالفه مع الكيان الصهيوني، ومن بين الجرائم التي ثبت ضلوعه في تنفيذها وإصدار أوامرها (تفجير كنيسة سيدة النجاة-واغتيال رئيس الحكومة الأسبق رشيد كرامي بتفجير حوامته عام 1987- ومجزرة اهدن التي راح ضحيتها داني شمعون رئيس حزب (الوطنيون الأحرار) وزوجته وولداه).
وإذا كان جعجع قد استفاد من المتغيرات التي حصلت في لبنان بإقرار العفو عنه بعد ثلاثة عشر عاماً قضاها في سجن وزارة الدفاع اللبنانية، فإن تلك الجرائم المروعة التي ارتكبها بحق لبنان واللبنانيين لن تمحى من ذاكرة اللبنانيين عامة وأهالي الضحايا خاصة، وهذا ما أكده شقيق الشهيد رشيد كرامي، رئيس الحكومة الأسبق عمر كرامي في تعليقه على قرار العفو الذي أصدره مجلس النواب اللبناني بعد شهر من اغتيال رفيق الحريري. وكما كانت لمواقف جعجع وحزبه (القوات اللبنانية) دور في تخريب السلم الأهلي في لبنان توقعت مصادر لبنانية أن يؤدي كشف هذا المقال -الذي يسيء إلى الإسلام والمسلمين إلى أزمة سياسية لا يمكن التكهن بنتائجها على الساحة اللبنانية.
أسئلة كثيرة يطرحها اللبنانيون على فريق الأغلبية النيابية الذي ينتمي إليه جعجع عن موقفه من هذا المقال وما هم فاعلون بهذا الفصيل وزعيمه المجنون!..

نقلا عن موقع المدار العدد113





من مواضيع ADMIN في المنتدى
__________________


يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.

وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق

نحن لا نستسلم: ننتصر أو نموت

"من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم، قد قرأت كتابك يا ابن الكافرة، والجواب ما تراه دون أن تسمعه، والسلام"

اين نحن من هذه الرساله؟

ADMIN غير متواجد حالياً