ألماني يقطع رأس زوجته ثم يستسلم
23 مارس 2006 الساعة 03:06 صباحا

استيقظت المانيا على خبر جريمة مروعة تقشعر لها الابدان، حيث دخل رجل تركي يحمل الجنسية الالمانية الى محطة وقود في هامبورغ حاملا بيده رأس زوجته. وحسب قول الشرطة ان التركي البالغ من العمر 40 سنة فصل رأس زوجته عن جسدها، بعد ذلك حمله بين يديه مسافة 150 مترا وهي المسافة بين منزله ومحطة الوقود ثم وضع الرأس على الارض التي تكسوها الثلوج وطلب من صاحب المحطة استدعاء الشرطة كي تلقي القبض عليه.ولا تعرف الشرطة حتى الان السبب الحقيقي لهذه الجريمة الفظيعة. وكما ورد في اخر التحقيق قتل التركي زوجته البالغة من العمر 39 سنة فجر يوم امس الاثنين في المسكن الذي يعيش فيه معها وابنتيه ( اعمارهما 9 و13 سنة)، ويعتقد ان احدى البنات شاهدت ما قام بها الوالد، ولقد استعان التركي بسكين المطبخ من اجل فصل رأس زوجته عن جسدها. وعند حضور الشرطة الى محطة الوقود بدا على الزوج انه غير طبيعي وقادها الى منزله الذي امتلأ بالدماء كي تجد ما تبقى من الزوجة، وسلمت البنتين الى مؤسسة لرعاية الاطفال. وعن سبب الجريمة قال التركي في التحقيق انه تلقى امر ذبح زوجته من مركز عال جدا، وخلال التحقيق في قيادة الشرطة في هامبورغ تحدث عن اخبار خفية تنشر في الصحف ، بعدها اتضح بانه مريض عقليا ويعالج في مصح منذ سنوات.وحسب وصفه للجريمة فانه طعن زوجته بالسكين الى ان توفيت ثم قطع رأسها. وقال احد الجيران في المبنى بان العائلة تعيش منذ اكثر خمسة اعوام في المنزل ولم يسمع شجار فيها والجاني كان لطيفا ويقدم مساعدة لكل من يحتاجها، ولم يلحظ أي شيء صباح يوم الجريمة الا عندما اراد مرافقة ابنه الى المدرسة فشاهد الدماء على سلم المنزل واعلم الشرطة. بينما اكد جار اخر بانه سمع شجارا حادا بين الزوجين ليلة الجريمة. لكن الملفت للنظر محاولة الجاني الفرار من مرحاض دائرة الشرطة عندما ادعى انه يريد قضاء حاجته وحاول الاعتداء على شرطي، واحتاج الامر لتخليص الشرطة من بين يديه الى عدة عناصر شرطة لانه ابدى قوة كبيرة. وهو ليس تحت تأثير مخدرات بل كان بكامل وعيه. وسيقرر قاضي الحجز مصير التركي اما ارساله الى مصح عقلي ثم محاكمته او زجه في السجن منذ الان.
__________________
يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.