الموضوع: إمام الوسطيه
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-27-2005, 05:34 مساءً   #8 (permalink)
الإدارة
الإداره

 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 8,314
معدل تقييم المستوى: 53 الإدارة نشيطالإدارة نشيطالإدارة نشيطالإدارة نشيطالإدارة نشيطالإدارة نشيطالإدارة نشيطالإدارة نشيطالإدارة نشيطالإدارة نشيطالإدارة نشيط
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الخليج

ملاحظات على الموضوع :
أولا" من الذي لقبه بإمام الوسطية ؟؟؟ أم هي هي مجرد ألفاظ ملقاة على الطريق تختار منها

ماشئت , بماذا نلقب ابن تيمية وأحمد ومالك والشافعي وغيرهم من الأئمة إذا كان شيخك إمام

الوسطية ؟
اخي الكريم
لك ان تطرح وجهة نظرك بكل اريحيه
ولن تجد من يمنعك ابدا وكن على ثقة من ذلك
ولكن استغرب منك هذا الغضب الذي يتضح من الفاظك واسلوبك
ارجو عدم استعمال اسلوب الاستهزاء او اسلوب الغمز واللمز
هذا شيخ جليل ومشهود له بالاعتدال والتقى وهو مجتهد يا اخي الكريم ان صح اجتهاده له اجران وان اخطأ له اجر الاجتهاد .



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الخليج

الحبيب وطن
ونعم التزكية ياشيخ , والله لو تزكي أخوك عند واحد يخطب منه مره ماقبل تزكيتك.

ماذا تعني بهذه المقاله
في حقيقة الامر لا اريد ان يكون الامر شخصيا ولن اتطرق لمثل هذه الترهات هنا
وسوف اترفع عن هذا الاسلوب

اخي الكريم لحوم العلماء مسمومه
فلا تاكلها وانت لست بأهل لأكلها , لست صاحب علم ولا صاحب فقه في الدين لعلك تثقفت ولعلك ملتزم فأسال الله ان يثبتك
ولكن لاتسيء لرجل يؤم اكثر من نصف العالم الاسلامي
اتقي الله في نفسك

هنا تم طرح شخصيه معينه
لك ان تبدي رأيك وتدرج مايسنده او لا تدرج فهذا امر يعود اليك
لاضير ان تناقش في امور تأخذها على الشيخ ولكن لاتسيء اليه , ولا تلوح بفساده

فأرجو ان تعلم مقالتي هذه وأن تفهم مقصدي منها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الخليج


رابعا" ذكرت أنه ضعيف في علوم النحو و الحديث و التفسيرمع أخطاء واضحةفي القواعد الفقهيه

الأساسية, فقل لي بربك من أين نأخذ ديننا إن لم يكن من القرآن والسنة ؟؟؟؟ وما هو العلم

الشرعي إن لم يكن تفسيرا" أوحديثا" أو فقها"؟؟؟؟


اوضح لك اخي الكريم ذا ون ما يعنيه والامر ليس كما فهمته انت
فأعد القراءة عافاك الله وكررها لكي تفهم مقصده جيدا



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الخليج

سابعا" سأورد لك بعض أخطائه كما أوضحها العلماء الأجلاء

* قال :
( وقد تبين لي من خلال البحث والممارسة : أن كل متن يتوقف فيه العقل المعاصر ( !! ) لا يخلو

سنده من كلام فيه ، ومن ثغرة يمكن الناقد ( كذا) أن يدخل منها ، وخصوصاً إذا رجع إلى الأئمة

النقاد القدامى ، مثل ابن المديني وابن معين وابن مهدي وأبي حاتم الرازي والبخاري وأمثالهم 0

كل متن يتوقف فيه العقل المعاصر 000 إلى آخر هذا الهراء هو نفسه الباب الذي أُتِيَ منه

العقلانييون حديثاً ومن قبلهم أجدادهم المعتزلة قديماً 0
اخي الكريم هل تريد الانحطاط في النقاش الى هذا الاسلوب ,,؟
شيخ جليل يشهد له القاصي والداني
يؤم نصف مسلمين العالم ويستفتونه
تقول عن كلامه هراء

ارجو ان تعود عما ذكرت




فيما يخص الربا
فهذه وجهة نظر العالم الجليل القرضاوي فيه

فتاوى وأحكام: العلم والدعوة والجهاد

الإسلام للربا من حكم تحريم

من المعلوم أن ما فيه فائدة للإنسان لا يحرمه الإسلام ، فلماذا حرم الإسلام الربا ، وما الحكمة من ذلك التحريم؟



بسم الله ، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد:

فتحريم الربا يرتبط بالعلة لا بالحكمة ، كما أنه من الواجب على المسلم أن يمتثل أمر الله تعالى فيما أمر ونهى ، ولتحريم الربا جوانب عديدة ، من الناحية الأخلاقية والاقتصادية والاجتماعية .



وفي ذلك يقول الشيخ الدكتور القرضاوي :

الإسلام حين شدد في أمر الربا وأكد حرمته، إنما راعى مصلحة البشرية في أخلاقها واجتماعها واقتصادها.

وقد ذكر علماء الإسلام في حكمة تحريم الربا وجوها معقولة، كشفت الدراسات الحديثة وجاهتها وأكدتها وزادت عليها.



ونكتفي بما ذكره الإمام الرازي في تفسيره:

أولا: أن الربا يقتضي أخذ مال الإنسان من غير عوض. لأن من يبيع الدرهم بدرهمين يحصل له زيادة درهم من غير عوض ومال الإنسان متعلق بحاجته، وله حرمة عظيمة، كما في الحديث: "حرمة مال الإنسان كحرمة دمه" فوجب أن يكون أخذ ماله من غير عوض محرما.


ثانيا: أن الاعتماد على الربا يمنع الناس عن الاشتغال بالمكاسب وذلك لأن صاحب الدرهم إذا تمكن بواسطة عقد الربا من تحصيل الدرهم الزائد، نقدا كان أو نسيئة، خف عليه اكتساب وجه المعيشة، فلا يكاد يتحمل مشقة الكسب والتجارة والصناعات الشاقة وذلك يفضي إلى انقطاع منافع الخلق. ومن المعلوم أن مصالح العالم لا تنتظم إلا بالتجارات والحرف والصناعات والعمارات.


(ولا شك أن هذه الحكمة مقبولة من الوجهة الاقتصادية)

ثالثا: أنه يفضي إلى انقطاع المعروف بين الناس من القرض؛ لأن الربا إذا حرم طابت النفوس بقرض الدرهم واسترجاع مثله، ولو حل الربا لكانت حاجة المحتاج تحمله على أخذ الدرهم بدرهمين، فيفضي ذلك إلى انقطاع المواساة والمعروف والإحسان.

(وهذا تعليل مسلم من الجانب الأخلاقي).


رابعا: الغالب أن المقرض يكون غنيا، والمستقرض يكون فقيرا فالقول بتجويز عقد الربا تمكين للغني من أن يأخذ من الفقير الضعيف مالا زائدا وذلك غير جائز برحمة الرحيم.


(وهذه نظرة إلى الجانب الا جتماعي).

ومعنى هذا أن الربا فيه اعتصار الضعيف لمصلحة القوي، ونتيجته أن يزداد الغني غنى والفقير فقرا. مما يفضي إلى تضخم طبقة من المجتمع على حساب طبقة أو طبقات أخرى مما يخلق الأحقاد والضغائن، ويؤرث نار الصراع بين المجتمع بعضه مع بعض، ويؤدي إلى الثورات المتطرفة والمبادئ الهدامة. كما أثبت التاريخ القريب خطر الربا والمرابين على السياسة والحكم والأمن المحلي والدولي جميعا.



والله أعلم



المصدر إسلام أون لاين




فيما يخص الذبائح

فهذه وجهة نظره


فتاوى وأحكام: فتاوى عامة

الدجاج المذبوح واللحوم المستوردة من بلاد أجنبية

سؤال: ما حكم أكل الدجاج واللحوم المحفوظة التي تستورد من الخارج ؟



القرضاوي: إن الدجاج واللحوم المحفوظة التي تأتي من الخارج أنواع: منها ما يأتي من عند أهل الكتاب، وهؤلاء قد أباح القرآن أكل طعامهم وذبائحهم، قال تعالى: " وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم، وطعامكم حل لهم " ( المائدة: الآية 5).



ولكن بعض المسلمين يشترطون أن يكون قد عرفوا طريقة الذبح وأنه قد ذكر اسم الله عليه والبعض الآخر يتساهل في ذلك ودليله أن النبي صلى الله عليه وسلم سأله بعضهم فقالوا: يا رسول الله إن قوماً يأتوننا باللحم، ولا ندري أذكروا اسم الله عليه أم لا، فقال: " سموا الله عليه وكلوا " ( رواه البخاري).



وقد أخذ بعض العلماء من هذا قاعدة هي أن ما غاب عنا لا نسأل عنه، فنحن لا نسأل عما غاب عنا. إنما إذا عرفنا الطعام أنه من أهل الكتاب أكلناه وسمينا الله عند الأكل وكفى بهذا.



أما ما يأتي من عند الشيوعيين فهذا أمر آخر، ذلك أن للتذكية شروطاً: بعض هذه الشروط في موضع الذبح، وبعضها في آلة الذبح وبعضها في الذابح نفسه، فليس كل ذابح تحل ذبيحته، إنما أجازه الشرع هو ذبيحة المسلم أو الكتابي. وبعضهم أدخل من كان له كتاب فرفع، مثل المجوس، وإن كان جمهور الفقهاء لا يجيزون ذبح المجوس أيضاً. وقد ورد فيهم حديث للرسول صلى الله عليه وسلم: " سنوا بهم سنة أهل الكتاب غير ناكحي نسائهم ولا آكلي ذبائحهم ".



الفقرة الأخيرة من الحديث: " غير ناكحي نسائهم ولا آكلي ذبائحهم" جاءت بسند ضعيف، لهذا لم يأخذ بها أبو ثور وابن حزم وغيرهما، فأجازوا أن يأكل المسلم ذبيحة الكتابي ومن كان عنده شبهة كتاب كالمجوسي.



والذي نؤكده أنه لا يجوز ذبيحة أي ذابح، إنما يشترط في الذابح أن يكون مسلماً أو مؤمناً بكتاب سماوي، ذلك أن الذبح هو إزهاق لروح خلقها الله عز وجل وهذا الإزهاق، ليس مأذوناً به من قبل الله إلا لمن آمن به، وآمن بأن له وحياً، وآمن بأن هناك آخرة. وذلك المسلم والكتابي.



أما الذي ينكر الله ويجحد رسالته ولا يعترف لله بسلطان أي سلطان فهذا لم يعطه الله الحق أن يذبح مخلوقاً أو كائناً حياً، أو يزهق روح حينوان ما، وليس له هذا الحق، وليس عنده هذا الإذن.



ولهذا حين يذبح المسلم يقول: باسم الله والله أكبر.

أي أنني أذبح وأزهق هذه الروح مأذوناً من الله، عندي تصريح إلهي بإزهاق هذه الروح. وهذا الكائن الحي أقتله باسم الله. أما الذي لا يعترف بالله إطلاقاً فكيف يباح له هذا، وكيف يمنح هذا الحق، وكيف يعطي هذه الرخصة ؟ ولم يعطه الله ذلك. ولهذا فالمرتد والملحد، الذي لا يؤمن بالله ولا برسالاته ولا بأي دين سماوي ولا بأي كتاب أنزله الله، ولا بأي نبي مرسل من الله، كالشيوعي، هذا لا تحل ذبيحته بالإجماع.



ومن هنا لا يجوز للمسلمين أن يأكلوا هذا الدجاج واللحوم التي ترد من عند الشيوعيين، فهي قد ذبحها قوم ينكرون الله عز وجل.



الأصل فيها ذلك. قد يوجد هناك مسلمون، أو نصارى، إنما الأصل، أن هذا المجتمع، مجتمع قائم على حرب الدين، وعلى حرب الله، وعلى إنكار الوحي، وإنكار الأديان، وعلى اعتبار الأديان مخربة ومعوقة ومحدرة للشعوب، لهذا ينبغي لأهل الأديان عامة، وينبغي للمسلمين خاصة أن يردوا لهم ذبائحهم ويقولوا لهم: ليس من حقهم أن تذبحوا ولا أن تقتلوا هذه الأرواح، ولا هذه الكائنات الحية، فلم يعطكم الله هذا الحق.



هذا ما أفتى به وأنا مطمئن في هذا الجانب.

فلا يجوز للباعة والتجار المسلمين أن يستوردوا هذه الأنواع من اللحوم والدجاج وكذلك للمستهلكين، لا يجوز لهم أن يستهلكوها وينتفعوا بها. وبالله التوفيق.



المصدر د. يوسف القرضاوي، فتاوى معاصرة، ص 641-643


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الخليج


* القرضاوي يبرى الرافضة من القول بتحريف القرآن: قال:
«وبعدين أريد أن أقول شيء، هم جميعاً متفقون على أن ما بين الدفتين كلام الله، يعني لا يخالف

شيعي في إن المصحف اللي بين أيدينا هذا كلام الله، من (الـم).. من.. من.. من سورة الفاتحة إلى

سورة الناس».

ثم مباشرة يكذب نفسه بقوله:
«إنما هل فيه قرآن زايد أو لأ هو دا اللي فيه الخلاف».[ونقول لك يا قرضاوي يا مسكين: ألا

يكفي هذا لتكفيرهم يا مسكين مرة أخرى؟]»
قلت أين تذهب (اليوم أكملت لكم دينكم ) و(إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)

يا اخي اتقي الله اين التبرئه التي ذكرت

نعم هم متفقون معنا ان القرآن هو كلام الله ولم يقولو غير هذا
ولكن هل القرآن الذي هم يتحدثون عنه هو نفسه الذي عندنا
هل زادو عليه شيء .؟
هل انقصو منه شيء .؟

هذا هو الخلاف بيننا وبينهم في هذه القضيه
نحن نقول انه لم ينقص ولم يزيد هذا هو القرآن كما انزله الله
وفئة قليلة منهم وليس كلهم يقولون بل حرف وفي الحقيقه هم من حرفوا
وهنا اريد ان استقل كلامك ضدك

قلت أين تذهب (اليوم أكملت لكم دينكم ) و(إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)

هذا مبدأنا ومبدأ الشيخ الجليل الدكتور العلامه القرضاوي
نحن نؤمن ان القرآن لم يتغير ولن يتغير
بعكس فئة قليله ممكن ذكرت


يا اخي كلام مفهوم وواظح فلما التدليس على كلام الشيخ

اتقي الله اخي الكريم
ولاتحور معاني الكلام عن ماكتبت له

فيما يخص السينما والافلام

فهذا رأي الشيخ الجليل بها

فتاوى وأحكام: فتاوى عامة

الأفلام السينمائية في الميزان الفقهي

انتشرت دور عرض السينما بصورة كبيرة ، وما زال بعض الناس يرى حرمة مشاهدة ما يعرض عليها من أفلام ، في حين نرى كثيرا من طبقات الشعب يرتادها ، ويرى أنه لا شيء فيها ، فأي الفريقين أصوب ، وهل نقاطع السينما أم نذهب إليها، وما هي الضوابط المطلوبة إن كان يجوز الذهاب إليها ؟



بسم الله ، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد:


فالسينما يتوقف حكمها على حكم ما يعرض فيها ، وهي مباحة ، بشرط أن تكون موضوعاتها بعيدة عن الفسق والفجور ، وألا تشغل عن واجب ديني ، وأن يبتعد فيها عن الاختلاط الفاسد.


هذا خلاصة ما قاله الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي ،وإليك نص فتواه :


لا شك أن (السينما) وما ماثلها أداة هامة من أدوات التوجيه والترفيه، وشأنها شأن كل أداة فهي إما أن تستعمل في الخير أو تستعمل في الشر، فهي بذاتها لا بأس بها ولا شيء فيها، والحكم في شأنها يكون بحسب ما تؤديه وتقوم به.


وهكذا نرى في السينما: هي حلال طيب، بل قد تستوجب وتطلب إذا توفرت لها الشروط الآتية:


أولا: أن تتنزه موضوعاتها التي تعرض فيها عن المجون والفسق وكل ما ينافي عقائد الإسلام وشرائعه وآدابه، فأما الروايات التي تثير الغرائز الدنيا أو تحرض على الإثم أو تغري بالجريمة أو تدعو لأفكار منحرفة، أو تروج لعقائد باطلة، إلى آخر ما نعرف، فهي حرام لا يحل للمسلم أن يشاهدها أو يشجعها.


ثانيا: ألا تشغله عن واجب ديني أو دنيوي. وفي طليعة الواجبات الصلوات الخمس التي فرضها الله كل يوم على المسلم، فلا يجوز للمسلم أن يضيع صلاة مكتوبة -كصلاة المغرب- من أجل رواية يشاهدها. قال تعالى: (فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون) سورة الماعون:4،5. وفسر السهو عنها بتأخيرها حتى يفوت وقتها. وقد جعل القرآن من جملة أسباب تحريم الخمر والميسر أنها تصد عن ذكر الله وعن الصلاة.


ثالثا: أن يتجنب مرتادها الملاصقة والاختلاط المثير بين الرجال والنساء الأجنبيات منهم، منعا للفتنة، ودرءا للشبهة، ولاسيما أن المشاهدة لا تتم إلا تحت ستار الظلام وقد جاء في الحديث: "لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له".



والله أعلم


المصدر إسلام أون لاين




اخي الكريم ارجو ان تقرأ فتاوى الشيخ قبل ان تظلمه وتتقول عليه بما لايليق بمسلم عادي فما بالك بعالم جليل

على العموم

بارك الله فيك


تحياتي


وطن





من مواضيع الإدارة في المنتدى
الإدارة غير متواجد حالياً