
صوره ايحائيه
أنجبت فتاة بريطانية تبلغ من العمر 13 عاما مولودا يزن ثلاثة كيلوغرامات دون أن تعرف أنها كانت حامل، وكانت شارلوت دوكس تشعر بأنها "سمينة بعض الشيء" وأن التشنجات التي شعرت بها سببها التهاب معوي.
وروت لصحيفة "ديلي ميرور" قائلة: "كنت أصرخ من الألم وأقول أريد أن أخرج شيئا من بطني. وتلك كانت المرة الأولى التي أدركت فيها أنني حامل وأنني سأصبح أما".
وتابعت قائلة: "فجأة زالت الأوجاع وأصبت بالصدمة. سمعت صراخ (صوفي) للمرة الأولى .. أدركت أنني أصبحت اما. لقد تبدلت حياتي في ظرف ثلاث ساعات. وحتى ذاك الحين، كنت اشعر بأني مريضة واهتم لفروضي المدرسية، وفجأة اصبحت احمل طفلا بين ذراعي واقلق لحياتي الجديدة".
وروت كيف فقدت عذريتها في عيد ميلادها الثالث عشر حين كانت تعيش مع عائلة تحت إشراف الهيئات الاجتماعية. وقد عادت إلى والديها ولا تشعر بأي رغبة في لقاء أبي طفلتها البالغ من العمر 15 عاما.
وقالت شارلوت: "لا استطيع بعد حل عملية حسابية بسيطة لكن استطيع أن أنجب مخلوقا صغيرا. لا يبدو لي انه وضع عادل بالنسبة لشخص في مثل عمري".
المصدر __________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
