رأيتُ إقحام اسم معرّفي بطلبٍ لي وكأني أنا المُخاطب . لذلك أحببتُ تبيين ما خفيَ على أكثركم.
أولاً ، أودّ أن أوضح لكَ أن الموضوع كان بطلب ِ شيعي من سني ! -كما ترضاه كذلك- وهذا ما يُقرره أحد المشرفين . وحينما نطق الموضوع المطلوب مني ، أرعد وأزبد ونادى بالحيادية ، فكثـُرت الأسماء -ذات النمط الواحد- لتحاول إغلاق ماتعِبتُ من أجلهِ ، وقطعتُ لهُ أكثر وقتي !.
ثانياً ، مَن زعم أن الموضوع يدعو إلى فرقة أو تعصّب لذاتهِ؟! . إنكم لو فتشتم جيداً في سبب التعصب بقيام هذا الموضوع لوجدتموه ، ونسبتم ذلك (التعصب) إلى مَن يستحقه دون قذف الموضوع بذلك !. ولكني عاذركم لجهلكم فقد قيل : أساء سمعاً فأساء إجابة ً
وقيل : وكم من عائبٍ قولاً صحيحاً * * وعلته هي الفهم السقيم
وإن من شأن الموضوع ، قراءة موضوعية ومناظرة علمية للمذهب الشيعي ، وهذا مايشهد بهِ القرّاء ، دون التعصب المقيت الذي من شأنهِ فساد الأخلاق ، وذهاب القيَم ، ولو تناقشنا في قضية معيّنة أيُفسد ذلك وُدّنا ؟!
إذاً لنعلم أن الفساد لا يعود إلى طرح القضية ذاتها ، إنما يعود إلى فساد وُد أحد المُغرضين ، ولمّا كان هناك من ينقم على مَن ينشر مذهبه -الذي آذونا بكثرة طرحه- بموضوعية ومصداقية دون تحيّز ، تهافتَ لإغلاقه ، ونادى بتعصبهِ ، وزعمَ انحيازهُ. وهذا شأن الضعفاء العاجزين.
ولذلك كله أقول : ليستبصر العقلاء قبل أن يجلبوا علينا بما هو ليس فينا ولا منّا ، ولينظروا في الأمر قبل الحكم عليه ، فإن فاقد الشيء لا يعطيه.
أشكرُكم جميعاً.