رد: هذا نص مذكرة اتهام البشير بالإبادة وجرائم حرب بدارفور
أخي أمجد البكري .. كما فعلوا في العراق و افغانستان يردون أن يفعلوه في السودان لماذا السودان ؟؟ لأنها دوله ذات خيرات لم تكتشف بعد و لو اكتشفت لأغنت العالم العربي اليوم عن كل شيء.. أفغانستان : هم في البدايه قالوا القاعده و طالبان و الظلم و الطغيان و ... و... إلى أن دخلوها فنجسوها و فرقوا شمل من حرر أفغانستان من الاتحاد السوفيتي لأنهم اصطدموا بالحقيقه و هي أن هذا التنظيم يمكن أن يكبر و أن ينموا( علما بأن كل الدول كانت متعاونه مع القاعده داعمه لهم و معهم ) إلى أن يواجه القوة العظمى أمريكا ففرقوهم و شتتوا كيانهم لأن خوفهم هو الذي دفعهم لأن أمانهم أهم من أن يقتل كل البشرية أو ينفوا لأنهم يحبون الحياه و يخافون الموت .. العراق : قالوا يمتلكون السلاح النووي و لو امتلكناه كان أول من يستحق الموت أمريكا و شعبها سنحاربهم بسلاحهم ألم يختروعوه اذن فليتحملوا بالغ آلامه و ليتحملوا ظلم تلك الشعوب و انهيار دولهم و انتهاء حياتهم و ليتحملوا طغيانهم و تجبرهم و إلحادهم .. قالوا مقابر جماعيه و ظلم من الرئيس على الدوله فيجب أن نقيم العداله و نقتل ذاك الرئيس الظالم شعبه أيحسبون أن الله قد كفلهم بحماية البشريه أم قد سلمهم أمر الأرض و ملكها و ملك الناس الذين يسكنونها أيحسبون أن ليس للناس ربا سوى أمريكا .. من وكلهم بأمر العالم ؟؟ من جعلهم أمراء و ملوك كل الأرض ؟؟ من أمرهم بحماية الأرض ومن فيها مهمه أصلا شاقه عليهم وليسوا هم أهلا لها ؟؟ من أمرهم من سلطهم و من ... و من... ومن... افكر في الأمر كثيرا فلا أجد سوى حل واحد لكل ما فيه الاسلام اليوم من ذل و ضعف .. تركنا القرآن استبدلناه بدستور.. تركنا السنه و استبدلناها بمذاهب و أديان .. تركنا الجهاد و استبدلناه بالدمقراطيه و التفاهم و الحوار لكن انظروا إلى دمقراطيتهم و تفاهمهم و حوارهم هو فقط تهديد بالسلاح و الأمن للعالم هذا تفاهم و تلك حقيقتهم هم يتكلمون بالأفعال و نحن لا نسمع ولا نفهم و لا نعي سوى أقوالهم من دمقراطيه و ... و ... اليوم ربما نحن لانعي و غير مصدقين و لا نظن و لا نتصور و لا نعتقد أن كل مافيه هم من تكنولوجيا و تطور ليبيدوا أمة الاسلام و يتنزوعها من الشرق الوسط و يزرعوا الكيان الحبيب الودود المسالم اليهود لعنة الله عليهم إلى يوم الدين , و كذلك لكي يتحدوا كلمة لا إله إلا الله و يثبتوا للعالم أن لا إله سواهم و لا مدبر لهذا الكون سواهم و أن لا متحكم و لا متصرف سواهم.. و ليس كل مره تسلم الجره و ليس كل مره ستسكت الشعوب و الحكام و يؤمن الكل بأهمية ما يفعلون إن كانت معهم الظروف و معهم القوه و السلاح فالظروف تتغير و القوة تتبدل و السلاح يسرق فدوام الحال من المحال فالظروف لن تكون معهم دائما و لن نصدق في كل مره اكذوبتهم المعاده .. الشعوب تختلف و الاجناس تفترق لكن عند كلمة لا إله إلا الله الكل سيجتمع تأكدوا من تلك الحقيقه مهما طال الزمن و مهما امتلكوا من اسلحه و قوه ..
|