عرض مشاركة واحدة
قديم 06-25-2005, 08:49 صباحاً   #1 (permalink)
الإدارة
الإداره
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 0
معدل تقييم المستوى: 53 الإدارة نشيطالإدارة نشيطالإدارة نشيطالإدارة نشيطالإدارة نشيطالإدارة نشيطالإدارة نشيطالإدارة نشيطالإدارة نشيطالإدارة نشيطالإدارة نشيط
Thumbs up فُجعت بفارسها "نزارُ"



(أعزّ من كليب وائل) مثل سارت به الركبان تدلل على المنزلة العظيمة التي بلغها كليب وائل بن ربيعة، الذي كان أول من وضع الحمى، بعد توحيده القبائل العربية فور هزيمته للتبّع اليماني.
لكن رمح (جساس بن مرة) كان يترصد ظهره .. فأسقطه صريعا.. ولكنه خلد ذكره.
وها هو (الزير سالم)) المفجوع بمقتل أخيه، يكتب شعره راثياً:

أهاجَ قذاةَ عيني الاذّكارُ
هدوءاً فالدموعُ لها انحدارُ
وصار الليلُ مشتملاً علينا
كأنّ الليلَ ليس له نهارُ
وَبِتُّ أراقبُ الجوزاءَ حتى
تقارب من أوائلها انحدارُ
وأبكي والنجومُ مُطَلَّعاتٌ
كأن لم تحوِها عين البحارُ
على من نُعيتُ وكان حياً
لقادَ الخيلَ يحجبها الغبارُ
دعوتُك يا كليبُ فلم تجبني
وكيف يُجيبني البلدُ القفارُ
أجبني يا كليبُ خلاكَ ذمٌ
لقد فُجِعَتْ بفارسها نزارُ
شقاكَ الغيثُ إن كنت غيثاً
وَيُسراً حين يُلتَمَسُ اليسارُ
أبتْ عيناي بعدك أن تَكُفَّـا
كأنَّ غص القتادِ لها شِفارُ
وإنكَ كنتَ تحلُمُ عن رجالٍ
وتعفو عنهم ولك اقتدارُ


أبو ليلى المهلهل "الزير سالم"



تحياتي
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»منواش«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»





من مواضيع الإدارة في المنتدى

التعديل الأخير تم بواسطة : الإدارة بتاريخ 07-19-2005 الساعة 07:24 صباحاً.

الإدارة غير متواجد حالياً