
بسبب عدم الاعتراف به (زبالاً رسمياً) أو جامع قمامة أقام مصري دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري المصرية يطالب فيها بإصدار حكم قضائي بأحقيته في الحصول على التعويض المناسب عن الأضرار المادية والأدبية التي لحقت به من نزع هذه المهنة منه.
الدعوى أقامها أحمد ضد محافظ القاهرة القاهرة ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لنظافة وتجميل القاهرة ورئيس حي جنوب القاهرة.
جاء في الدعوى أنه في عام 1957 أسندت الشركة المصرية للتعمير والإنشاءات السياحية إلى والده مهمة جمع القمامة من المنازل والمحال العامة في مدينة المقطم ونقلها إلى خارج المدينة، وفي يوليو عام 1958 أسند لوالده جمع القمامة من جميع مدينة المقطم.
وعلى أثر وفاة والده استمر هو في أداء العمل لسنوات طويلة حتى فوجىء بهيئة النظافة تعهد بهذه المهمة لأشخاص آخرين ثم قام حي جنوب القاهرة بإصدار ترخيص موقت لشركات الخدمات والنظافة.
مؤكدا أن الهيئة خالفت القانون الذي ينص على أن الاختصاص بإصدار ترخيص جمع القمامة معقود للمجلس المحلي وحيث إن هذا القرار أصابه بأضرار مادية وأدبية جسيمة فإنه يحق له المطالبة بالتعويض.
المصدر:
http://www.gulfson.com/index.php?ind...hp?newsid=1656 __________________
يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.