عرض مشاركة واحدة
قديم 02-09-2006, 09:16 صباحاً   #1 (permalink)
ADMIN
.::+: Gulf Son :+::.

 
الصورة الرمزية ADMIN
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: بلاد الخليج
المشاركات: 48,103
معدل تقييم المستوى: 53 ADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيط
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى ADMIN إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ADMIN
إحراق 3 مساجد في السعودية قبيل صلاة الفجر


 ثقافات عربية   ثقافة فارسية   ثقافة وعلوم  إحراق 3 مساجد في السعودية قبيل صلاة الفجر  علم وثقافة   خبر وتحليل   ثقافة الخليج العربي   ثقافة فارسية   مواضيع تثقيفية


تعرضت 3 مساجد بمدينة الدوادمي السعودية لإشعال النار فيها قبل صلاة الفجر يوم الأربعاء 25-1-2006، ولم تذكر أية معلومات عن سقوط ضحايا في هذه الحوادث.

وذكرت صحيفة "الرياض" السعودية اليوم أن 3 مساجد بمدينة الدوادمي السعودية "وهي الجامع الكبير وجامع السلام وجامع زيد بن حارثة تعرضت لإشعال النار فيها بعد أن دخلها مجهولون وقاموا بسكب كمية من الكيروسين داخلها وإشعال النار فيها قبل صلاة الفجر".

ونقلت الصحيفة عن الشيخ بدر الضويان، إمام الجامع الكبير الذي تعرض للحرق، أنه "بالتحديد قبل صلاة الفجر قام مجهولون بالدخول إلى المسجد بعد أن فتحوه بطريقة غريبة حيث كانت الأبواب مغلقة وتوجهوا إلى المحراب وسكبوا كمية من الكيروسين والقوا عود الثقاب مولعاً عليها ثم ولوا هاربين".

وتابع "عند حضور المؤذن إلى المسجد للأذان لصلاة الفجر تفاجأ بباب المسجد الخارجي مفتوحاً وعند الدخول إلى المسجد شاهد ناراً منبعثة من المحراب وبعد أن قام بإضاءة المسجد شاهد دخاناً كثيفاً قد غطى المسجد بكامله، علماً أن مساحة المسجد كبيرة جداً فقام بإطفاء النار وبعد الانتهاء من الصلاة تفاجأ الجميع بتغيير ألوان ثيابهم وأيديهم من جراء الدخان المنبعث من المسجد بسبب إحراق الفرشة".

وأضاف الضويان أنه تم إبلاغ الشرطة والمباحث بهذه الأفعال التي وصفها بـ"الدنيئة والتي لا يقوم بها إلا حاقد على الإسلام والمسلمين".

ولم تذكر الصحيفة فيما إذا نجم عن هذه الحوادث سقوط ضحايا، مكتفية بالإشارة إلى "أن عدداً من مساجد الرياض قد تعرضت مؤخراً للحرق والعبث بها".





من مواضيع ADMIN في المنتدى
__________________


يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.

وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.

ADMIN غير متواجد حالياً