اقتباس:
هي مثل قوم في الأمور مكانة سيان إن قعدوا وإن هم قاموا
عظماؤها والحادثات تبيدها فوق العروش هياكل وعظام
والقدس ويح القدسديس عفافها والمسلمون عن الجهاد صيام
بغداد يا دار الخـلافة ويحك ما بال طهرك دنسته طغـام |
صح لسان من قالها ونقلها
نسال الله لهم النصر العاجل
مشكور يالهوى وبارك الله فيك
__________________
يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.