بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فقد حصلت منذ فترة على هذه المناظرة الرائعة حول مسمى الإيمان والكفر، بين الشيخ العلامة الفذ محمد الفزازي، فك الله أسره، وبين الشيخ عدنان العرعور
وهذه المناظرة حقا هي من الأهمية بمكان، ومن الروعة بمكان، فالشيخ الفزازي أصل فيها تأصيلا رائعا، ورد بردود محكمة جلية، ووضح توضيحا جليا لكل من أخطأ في فهم هذين المسميين أو ضل في التفريق بينهما..
ومن يشاهد الماظرة يعرف حقا مدى كذب مرجئة العصر وغيرهم، ويفهم لفهم ودورانهم واحتيالهم على الشريعة لتبرير إرجائهم، خصوصا أذبات الطواغيت منهم..
لا اريد الإطالة عليكم في الكلام، فلو أردت التحدث عن المناظرة ما انتهيت، لروعتها وجمالها، ومقدار العلم الذي سيتحصل لك بعد مشاهدتها لمرتين أو ثلاثة، ومقدار الإقبال على طلب العلم في هذا الأمر الهام جدا..
رابط المناظرة
http://www.sendspace.com/file/79uhef
حمل الملف الذي اسمه Munazra.zip الذي تجده في نهاية الفحة تقريبا
ولا تنسوني من صالح دعائكم
ملاحظة: أرجو من الأحبة أمرين:
1. أن يقوموا بنشر هذه المناظرة على أوسع نطاق، فقلما تجد مثل أسلوب الشيخ في توضيح هذا الأمر، وقلما تجد أسلوبه في إفحام الخصم ممن يريد تمرير فكره الخاطئ المنحرف.
2. لذوي الخطوط السريعة، أرجو القيام بعمل روابط جديدة، حتى لا يكون الضغط على هذه الوصلة فقط، ثم تحذف أو شيء من هذا القبيل..
منقول
__________________
يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق
نحن لا نستسلم:
ننتصر أو نموت
"
من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم، قد قرأت كتابك يا ابن الكافرة، والجواب ما تراه دون أن تسمعه، والسلام"
اين نحن من هذه الرساله؟