| الكتاب الاسود فى العلاقات ما بين الشرق والغرب انها لاوضاع مخجلة فى تاريخ العلاقات ما بين الشرق والغرب فكل جانب يرى نفسه على ثواب بل ان احد الفريقين يتبرع باستخدام قوته العسكرية لتغيير انظمة الحكم لدى الجانب الاخر فى وقت يتغنى فيه بمبادئ الحرية وحقوق الانسان وعلى الجانب الاخر لايجب ان نغفل اخطاء الفريق الاخر والزى ما تولى الحكم فيه الا متامر او جبان او معتوه المهم هو انهزا الجانب استطاع حكامه بافعالهم تدمير ارث سنوات وقرون من الحضارة بفعل اعمالهم وافكارهم العقيمة وان اى ناظر لهزه الاوضاع يقف ممتعضا من كلا الجانبين فالجانب الاول وهو الجانب الغربى قد تبرع من قبل نفسه وبدون انزار بتغيير الشرق مستغلا ضعفه وضعف حكامه متناسيا ان التاريخ يزكر ان كل شئ لا يبقى على حاله والدليل هو وجود القوة العظمى والتى كانت فى الماضى ما هى الا منافى وشتات المهم واننا يجب ان نزكر ما لنا وما علينا بمحاكاة الماضى ليس البعيد جدا بل البعيد فقط منز لحظة ظهور القوى المتجبرة واننى وحيث ازكر لفظ القوى المتجبرة لاقصد بزلك القوى التى قامت على استغلال مشاعر البشر ومعتقداتهم تلك القوى التى استباحت جميع مفاهيم الحضارات القويمة لحساب مصالحها ومفاهيمها المهم هو ان تلك القوى مثل قوة الحملات الصليبة والدولة العثمانية ثم الشيوعية البائدة واخيرا الراسمالية الحالية نجد فى تلك القوى قوتين غربيتين وقوة شرقية دينية واحدة ولان وجود تلك القوى قد اقام مقاييس يصعب التخلص منها او بتر اثار افعالها فقدوجد من تمسك بمبادئها الى يومنا هزا واقامة طقوسها فنجد فى الغرب مثلا من هو متمسك بمبادئ الحملات الصليبة بل انهم وصلوا الى سدة الحكم فى بعض الدول وحروب الشرق اكبر دليل على زلك فى حين نجد من هو متمسك بالشيوعية بعدة مسميات كالاشتراكية وغيرها ومنهم من هو فى الشرق وبعض دول العالم مثل الصين وكوريا الشمالية وكوبا وفى نفس الوقت نجد من هو متمسك بمبادئ الدولة العثمانية ولكن مبادئها الظاهرية والقاعدة هى ااقوى دليل على زلك ومع زلك يجب ان نزكر فى حديثنا مبادئ الراسمالية الحالية او الديمقراطية الهمجية واننى وحيث ازكر لفظ همجية لاقيم حقيقة لا يستطيع كثيرين اخراجها من هزا المنطلق وجب تحديد ما لكل جانب من اخطاء ويجب ان نتزكر زلك بالقياس على التاريخ ومبادئه وحقيقته لان التاريخ لا يكزب ولا يتجمل
محمد عبد السلام تلك هى مقتطفات من دراسة تاريخية مكونة من ثلاثة فصول
اشكر قارئ كلماتى على الاهتمام والمشاركة
|