| من مذكرات فتاة مراهقة من مذكرات فتاة مراهقة
دخلت إلى عنده يائسة باكية دخلت إليه عسى أن يخفف آلامي
استقبلني بوجهه البشوش وأدخلني إلى غرفة جعلتني أشعر بالقشعريرة عند رؤياها لأول مرة
جعلني أستلقي وأخذ يهمس بأذني كي أهدأ وأسترخي
كان جسدي يزداد تشنجاً عندما أرس جسده الضخم فوقي وكنت أزداد رعباً عندما أحس بأنفاسه فوق وجهي
كل ما كنت أذكره من تلك النظرات المؤلمة : نظراته وأداته التي كان يدخلها دون مبالاة بآلامي وآهاتي
وفي آخر مرة أدخل فيها أداته شعرت بألم شديد كأن شيئاً تمزق بداخلي فصرخت صرخة قوية أرعبته
فرفع يديه عني .
نظرت إلى وجهه وكان العرق يسيل منه , ونظرت إلى أداته وقد كانت ملطخة بالدماء التي سالت مني
ونظر إلي نظرة إشفاق وجلس على كرسيه يستريح وقمت أنا أيضاً أنظف نفسي وأرتب ثيابي وآلامي الشديدة قد بدأت تزول
وبعد أن انتهيت خرجت من عنده مسرعة وأنا بالكاد أستطيع الكلام
وأقسمت من بعد هذا اليوم المؤلم :
أن أنظف أسناني كل يوم بالفرشاة والمعجون حتى
لا أعود لزيارة طبيب الأسنان
__________________
يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق
نحن لا نستسلم: ننتصر أو نموت
" من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم، قد قرأت كتابك يا ابن الكافرة، والجواب ما تراه دون أن تسمعه، والسلام"
اين نحن من هذه الرساله؟ |