اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mjmo55 يعطيك العفية
بس سؤال بسييييييييط يعني لوحسبناها عاصر الرسول صلى الله عليه وسلم فقط ثلاث سنوات وروى اكثر من 5000 حديث
اذا قلنا ان السنه بها 365 يوم نضربها في 3 = 1095 يوم وبشكل تقريبي يعني 5 احاديث يوميا وعقليا غير مقبوله حتى ولو لازم الرسول كظله
واذا اعتقدنا بهذه الحسبه المفروض ان الخلفاء الراشدين وامهات المسلمين كل منهم المفروض يروي مئات الآلاف من الاحاديث
شيء غرييييب؟؟؟ |
سبحان الله فعلا شئ غريب
وهذا الأمر أخي الكريم يعطينا مؤشر على بركة أعمارهم رضي الله عنهم وما من الله عليهم به من العلم والفضل
وقد اختارهم الله تعالى لصحبة خير الخلق صلى الله عليه وسلم ومن بعدها فهم أفضل البشر بعد الأنبياء والمرسلين 00 وهم صحابة النبي صلى الله عليه وسلم الذين نصروه وآزروه وحملوا أمانة الدين والعلم ونشروا التوحيد والعلم والقرآن والسنة وكانوا أمناء عدول أوفياء 000
والحديث في أفضال الصحابة يطول 00 ولكن أنا أخي الكريم ألاحظ أنك ( مستغرب ) كيف لهذا الصحابي الجليل
أن يروي أكثر من 5000 حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاث سنوات بينما غيره من الصحابة وآل البيت عاشوا معه من أول البعثة إلى وفاته ولم يروي أحد منهم بأكثر من أبي هريرة 00 !!
أخي الكريم
أولا 00 سنة النبي صلى الله عليه وسلم هي قوله وفعله و تقريره و صفة له عليه الصلاة والسلام
فأين وجه الاستغراب أن يروي بما يعادل في اليوم خمسة أحاديث أو أكثر ؟؟
هذا الصحابي الجليل كان ملازما للنبي صلى الله عليه ومتفرغا لسماع الحديث من في النبي صلى الله عليه وسلم ويرى أقواله وأفعاله وتقريراته وصفاته 00
ولتقريب هذا الأمر من الواقع الملموس أخي الكريم 00 فأنا أقسم لك بالله العظيم أنا كنا نحفظ من الأحاديث النبوية في اليوم الواحد ما يقارب العشرين إلى ثلاثين حديثا 00
وهذا الأمر أنا شخصيا كنت أقوم به وقد كنت ولله الحمد من المتفوقين في وقت الاختبار بها والعدد في الاختبار كان يتجاوز 250 حديث ولم أكن أخطأ في حرف واحد ولله الحمد0
ثانيا 00 نحن كمسلمين نؤمن ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ونؤمن به عليه الصلاة والسلام بكل ما يأمر وينهى ويخبر 00 فالصحابي الجليل ( عبدالله بن عباس) رضي الله عنه دعى له صلى الله عليه فقال : اللهم فقه في الدين وعلمه التأويل 0
ومعروف أن ابن عباس رضي الله عنه من علماء الصحابة الأجلاء وهو ترجمان القرآن وحبر هذه الأمة0
وكذلك الصحابي الجليل أبو هريرة عبدالرحمن بن صخر الدوسري دعى له صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بالعلم والحفظ للسنة 000 ومن ذلك : ما رواه البخاري ومسلم : أن أبا هريرة قال:إنكم تزعمون أن أبا هريرة يكثر الحديث عن النبي (صلى الله عليه و سلم) , إني كنت امرءا مسكينا صحبت النبي (صلى الله عليه و سلم) على بطني, وكان المهاجرون تشغلهم التجارة في الأسواق, و كانت الأنصار يشغلهم القيام على جمع أموالهم. فحضرت من النبي (صلى الله عليه و سلم) مجلسا فقال: من بسط رداءه حتى أقضي مقالتي ثم يقبضه إليه فلن ينسى شيئا سمعه مني, فبسطت ردائي على حتى قضي حديثه ثم قبضتها إلي , فوالذي نفسي بيده لم أنسى شيئا سمعته منه (صلى الله عليه و سلم).
ثالثا 00 يكفي شهادة الرسول صلى الله عليه وسلم له00
فعن أبي هريرة أنه قال : يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة , قال رسول الله (صلى الله عليه و سلم) لقد ظننت يا أبا هريرة أنه لا يسألني عن هذا الحديث أحد أولى منك لما رأيت من حرصك على الحديث, أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصا قلبه .
رابعا 00
قيض الله لدينه الاسلام رجالا آمنوا بالله ورسوله وحملوا أمانته بأوفى ما في الدنيا من وفاء وأمانة فبذلوا أوقاتهم وحياتهم والغالي والنفيس وكل بحسب ما يسر الله له وهداه 00 فهنالك العلماء من الصحابة الأجلاء الذين نذروا أعمارهم بصحبة نبيهم صلى الله عليه وسلم للعلم وكتابة الوحي ومن شكك بهم فهو انما يشكك من بلوغ دين الله وحفظه 00 قال تعالى ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) وقال صلى الله عليه وسلم ( ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه) فالسنة لا تنفك عن القرآن وهي من الوحي 00 قال تعالى ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى) 00
هذا وللحديث تتمة وتكملة إن لزم الأمر أو دعت الحاجة 00 والله ولي التوفيق والهادي إلى السداد
نــــــ من الكويت ــــــــاصر