تسألني الطيور ..
من أنا .. من أكون .. هل أنا حلم الليالي .. فراق وهموم ..
هل أنا حزن الزمان .. ودموع العيون .. أم رحلة الأبتعاد الابديه ..
هل أنا حروف الشعر الحزينة الأبجديه ؟
أم الكلمة الغائبة التائهة وسط الكلمات الحزينة ..
....
تسألني الطيور ...
لما البقاء رغم الشقاء ..
لما الرضى بحالة البؤس ..
لما البكاء في ليلة العيد رغم الفرحة ..
تجري دموعي ..
تعيد همومي ..
تفتح ذكرياتي ..
تنير ظلام الليل بنور الذكرى الجميلة ..
فتعود المشاهد كما وكأنها تحدث اليوم او بالامس ..
فتذكرت ..
انسان عزيز على قلبي ..
عشت معه أجمل حياة ..
انسان لطالما كان له الاثر الرائع في حياته مع الاخرين ..
الصغار , الكبار , الشيوخ , النساء , الأمهات , حتى الطيور و الحيوانات , كان يعامل كل الكائنات بروح الأمل واللطف الجميل ..
أتدركون ما هو الشعور عندما تفارق انسان يمتلك تلك الصفات المذهله ..
حتى الدموع لو شاءت لبكت من أثر الفراق ..
والعيون استحت اذا قصرت في البكاء ..
ذكراه في القلب .. مهما كانت الظروف سيبقى خالدا الى الأبد ..
كان انسان مميز بالفعل ..
لكن تبقى الحقيقة .. انه لا خلود في هذه الدنيا ..
الحياة فيها المفقود وفيها المولود ..
تبقى الذكريات تعيد اجمل الأيام ..
وانت ستضل ذكراك دائما في مخيلتي ...