عرض مشاركة واحدة
قديم 03-29-2008, 01:20 مساءً   #1 (permalink)
عبدالرحمن ادريس
:: صحفي ::
 
الصورة الرمزية عبدالرحمن ادريس
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: ارض الله
المشاركات: 1,521
معدل تقييم المستوى: 31364عبدالرحمن ادريس نشيطعبدالرحمن ادريس نشيطعبدالرحمن ادريس نشيطعبدالرحمن ادريس نشيطعبدالرحمن ادريس نشيطعبدالرحمن ادريس نشيطعبدالرحمن ادريس نشيطعبدالرحمن ادريس نشيطعبدالرحمن ادريس نشيطعبدالرحمن ادريس نشيطعبدالرحمن ادريس نشيط
مقابر على سطح القمر !!!


الموت بغباء أمريكي !!!

 ثقافة صينية   ثقافات خليجية   ثقافة علمية  مقابر على سطح القمر !!!  ثقافات مغربية   ثقافة سياسية   علوم و سياسة   ثقافة علمية   ديانات

يعـمـد بعض الهنود إلى حرق جثث موتاهم في طقوس قديمة ترجع إلى ما قبل قرون منتهية وليس لدي معلومات عن استمرار ذلك حتى الآن أو لا فكل ما اعرفه عن هذا البلد ( الهند ) هو تعداد يصل إلى أكثر من 200 مليون مسلم ومن مجموع المليارين نسمة وغاندي ..

الهند بلدا لعجائب والمتناقضات والتنوع الثقافي والعرقي .. ليس هنا الموضوع ..

جاء حديث صديق عن حرق الموتى ودفن الزوج حيا عند موت زوجته أو العكس .. زواج في الحلوة والمرة وفي الحياة والموت ..

ربما يقولها مازحا .. ويسألني إذا كان الفعل غـباء !!

وبدون تردد .. أجبت :
جنون وقـلـة عـقـل .. تخـلــّـف .. وسمعـت عـن ذلك منذ زمن ..


الجديد بإضافته تحديث الطريقة بالعـقـل الأمريكي حيث توصلت شركة سيليستيس الأمريكية إلى
الفكرة فترى بأن القمر قد يصبح مقبرة لبعض الناس بفضل الرحلات التجارية التي تأمل أن ترسل رماد الموتى لسطح القمر على متن مركبات آلية !!!


وتأكيد على هذا ما صدر عن الشركة أمس وهي التي بدأت إرسال رفات جثث عقب حرقها إلى الفضاء على متن صواريخ الإعلان بأنها ستبدأ خدمة إيصال رماد الموتى إلى سطح القمر ، ربما في العام المقبل..
التقديرات الأولية للتكلفة تبدأ من عشرة آلاف دولار مقابل إرسال كمية قليلة من رماد متوف واحد !!


هو جنون من نوع آخر .. وتوصلنا في تعليقات ساخرة لاتفاق باحتمال واحدة من اثنتين في التقليعة الأمريكية


الأولى :
الاستثمار التجاري فهنالك من يوصي بوضع جثته في ثلاجة بدون تحنيط ولا اعتقاد العودة للحياة يعني تأثير الخرف في العقول الفارغة .. وهذه الفكرة ستكون مجدية فلن يسال الميت أو يدري أين يدفن رفاته يعيش حلم آخر العمر مع بقية الخدعة !!
يضاف ان الجدوى اقتصاديا ستكون قابلة لتعويض جزء من إنفاق الترليونات من الدولارات التي مولت الرحلات الفضائية ولم تحقق غير الصور ونثر أقمار التجسس في الفضاء والخروج بالنظريات اليائسة ونجاح علمي يعلم الشعب الأمريكي الصديق بانه لا يساوي 10 % !!



الثانية :
لها عدة تفسيرات فهو إفلاس علمي توقفت عنده هذه العقول التي لم تجد ما تقدمه للبشرية بعد الوصول للقمر فطغت أو سيطرت رؤية الموت بتداعيات صمت المكان وتجمد القمر ومن هنا تقديم مشروع الصفقة بمكتشفات لها رائحة الموت وفي ذلك دلالات كثيرة !!
فهل يعلم الإنسان متى يأتي اجله أو مكان موته ؟؟


قال صديقي :
قد يبتلعه حوت ولا يدري به احد يغرق .. يتفحم بحادث .. يتوفى بجزيرة نائية أو يفترسه وحش .. يسافر إلى بلد بعيد ويفقد الذاكرة ثم يموت ويدفن في مقبرة الكلاب !!
أين العقل المفكر بطريقة علمية لمن تصعّدوا إلى القمر ؟؟؟

ابعد من هذا ولم تتنبه إليه الشركة صاحبة مشروع المقبرة الفضائية ، فما الذي يحدث إذا طالب الجنود
بالجيش الأمريكي في العراق وأفغانستان بان يتعهد البنتاغون بتكاليف نثر رمادهم على سطح القمر ؟؟
خاصة بعد تجاوز عدد القتلى منذ احتلال العراق وحتى الآن إلى ( 5 ) آلاف ، وارتفاع العدد احتمال يشكل الهاجس بهذه النهاية الحلم أو تقديمها إغراء فلازال الوقت مبكرا للرحيل والى ان يقرر أو تقرر خليفة بوش إنهاء الاحتلال ..


لا تسال عن هذا .. هنالك ما هو أكثر أهمية :
فهل تعتقد ان ما تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية من جرائم حرب.. وما تعتقد بالسيطرة على العالم شيء من العقل ؟؟؟


الأمر يدعوا للحيرة .. الإجابة معروفة وان كانت الهيمنة الأمريكية بآلة الحرب وكل ادعاءات نشر العدل والديمقراطية وحريـّة الشعوب : هو محض افتراء وخداع كالذي جاء بخداع الأموات أيضا !!


وسبحان العزيز الجبار القائل :
(( ولا تدري نفس بأي ارض تموت ولا تدري نفس ماذا تكسب غدا )) مالك الملك والملكوت علام الغيوب ..





من مواضيع عبدالرحمن ادريس في المنتدى

عبدالرحمن ادريس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس