عرض مشاركة واحدة
قديم 03-17-2008, 05:51 مساءً   #1 (permalink)
Sniper death
:: عضو شرف ::
 
الصورة الرمزية Sniper death
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: المريخ
المشاركات: 1,957
معدل تقييم المستوى: 88522Sniper death نشيطSniper death نشيطSniper death نشيطSniper death نشيطSniper death نشيطSniper death نشيطSniper death نشيطSniper death نشيطSniper death نشيطSniper death نشيطSniper death نشيط
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى Sniper deathإرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Sniper deathإرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Sniper death
كيف تنهض بعد مرورك بتجربه فاشله +خطوات عملية لزيادة سعادتك 00


كيف تنهض بعد مرورك بتجربه فاشله +خطوات عملية لزيادة سعادتك 00



بسم الله الرحمن الرحيم


التجارب سواء كانت شخصية عشتها بنفسك ، أو غيريّة قام بها غيرك ،
هي معلّم ناجح و مفيد .

والناجحون هم الذين أفادوا من تجاربهم الفاشلة و الناجحة على حد
سواء .


فالتجربة الفاشلة تعلّمني كيف أنهض من فشلي ،


و أن لا أعتبر ما حصل نهاية المطاف ، و أن أستمرّ في المحاولة ،
فشرف المحاولة كما يقال إنجاز و كسب،


و تعبير عن أن صاحب المحاولة لا يرضى و لا يرضخ للفشل ،


ففشل المحاولة لا يعني فشل الفكرة ، و لا تأتي الأشياء عادة من
تجربة واحدة أو محاولة أولى .


بل ربّما بعد سلسلة تجارب و محاولات .. المهم أن لا تستسلم لشعور
الفشل لأنّه يقعدك عن اكتساب المهارات و المكارم ، بل يشلّك عن
العمل و المواصلة


الفشل معلّم أيضاً !!!!


إنّ تجاربك هي: إمّا أخطاء تتعلّم منها ، أو نجاحات تتحرك لقطف
المزيد منها ،



كذلك تجارب الآخرين سواء في قدرتهم على حل المشكلات و تجاوز
الصعاب ، أو فيما يعتمدونه من أفكار و أساليب إبداعية مبتكرة.



إنّ كلّ شخص يحكي لك عن قصّة حدثت له ، أو تجربة خاضها في مجال
العمل و الدراسة و الحياة، هي تجربة يمكن أن تضيفها إلى رصيد
تجاربك ..

اجلس إلى جدّك و جدّتك و استمع إليهما جيِّداً ..

إنّ تجربتهما الطويلة الغنية معلّم لا تزهد به ،

وعلم يضاف إلى خزين معلوماتك ،

وقد قيل: « في التجارب علم مستفاد » أو « علمٌ مستأنف »


و قل الشيء نفسه عن كتب السير الذاتية التي تتحدّث عن مذكرات و
تجارب شخصيات ثقافية و فكرية و أدبية و سياسية و فنّية و
أجتماعية و دينية .


فالذين سبقونا في مضمار العمل أو المهنة أو التجارة أو مرحلة
زواج فاشله ، أو أي حقل آخر،

هم أصحاب خبرة و تجربة يمكن أن تختصر عليك جهداً ووقتاً طويلاً،
و ترشدك إلى أفضل السبل و أجداها.


إن السعادة سمة تتأثر بالعامل الوراثي، مثلها مثل مستوى
الكولسترول في الدم، لكن بما أن للنظام الغذائي و التمارين
الرياضية تأثير أيضاً على مستوى الكولسترول،

فإن سعادتنا بالتالي تخضع لسيطرتنا الشخصية إلى حد ما.



إليك بعض الاقتراحات المبنية على أسس بحثية لتحسين حالتك
المزاجية و لرفع درجة رضاك عن الحياة:


1- عليك أن تدرك بأن السعادة الدائمة لا تأتي من النجاح المالي:



يتكيف الإنسان بطبيعته مع ظروفه المتغيرة—حتى و لو كانت هذه
الظروف هي حصوله على ثروة معينة أو إصابته بإعاقة ما؛ و عليه فإن
الثراء مثل الصحة: انعدامه التام يولد التعاسة، لكن الظفر به (أو
بأي حالة نتوق إليها) لا يضمن السعادة.


2- كن سيد وقتك:


يشعر الأشخاص السعداء دوماً بأنهم مسيطرون على حياتهم، و ما
يعينهم على ذلك في أغلب الأحيان هو إدارتهم المثلى للوقت، و مما
يساعد على إدارة الوقت بشكل جيد هو تحديد الأهداف الأساسية و من
ثم تجزئتها إلى أهداف يومية، و على الرغم من أننا كثيراً ما
نبالغ في الأعمال التي نعتقد أننا نستطيع إنجازها في اليوم
الواحد (مما يُشعرنا بالإحباط في النهاية)، إلا أننا نقلل بشكل
عام من شأن ما يمكننا إنجازه في السنة، فلا نتقدم سوى خطوات
قليلة كل يوم.


3- تصرف كما لو كنت سعيداً:


يمكننا أحياناً أن نتقمص حالة ذهنية معينة؛ فحين يرسم الشخص
ابتسامة على وجهه، فإنه يشعر تلقائياً بالتحسن، لكن حينما يقطب
جبينه، فإن العالم بأسره يبدو مظلماً في وجهه، إذاً ما عليك سوى
أن تضع قناع الوجه السعيد لتسعد، تحدث كما لو كنت متفائلاً،
ودوداً، و تكن احتراماً حقيقياً لذاتك. فالحركات من شأنها توليد
الانفعالات.


4: انضم إلى حركة " الحركة":


يُظهر فيض من الأبحاث أن ممارسة التمارين الرياضية الهوائية
(إيروبك) لا تعمل على تحسين الحالة الصحية و الإمداد الطاقة فحسب
، بل هي ترياق مضاد للحالات المتوسطة من الاكتئاب و القلق، (و
كما قال الفيلسوف أفلاطون): العقل السليم في الجسم السليم، فدع
عنك التسمر أمام شاشة التلفاز و ابدأ بالحركة.


5- خذ قسطك الكافي من النوم:


يعيش الأشخاص السعداء حياة مفعمة بالنشاط و الحيوية، لكنهم في
المقابل يحرصون على تخصيص أوقات للنوم و الانفراد بالنفس لتجديد
النشاط، و يعاني الكثير من الناس من قلة النوم و ما يتبع ذلك من
نتائج سلبية تتمثل في: الإعياء، و انخفاض مستوى اليقظة، إضافة
إلى الحالات المزاجية السيئة.


6- أعط الأولوية للعلاقات المقربة:


إن إقامة صداقات حميمة مع أولئك الأشخاص الذين يكترثون لأمرك، و
يهتمون بك اهتماماً بالغاً، قد يساعدك على تجاوز الأوقات الصعبة،
و حين يكون الإنسان محاطاً بأشخاص جديرين بالثقة، فإن ذلك يفيده
روحياً و جسدياً. اعزم على توثيق علاقاتك المقربة، و ابدأ
بالأقرب فالأقرب، و إياك أن تدرج الأشخاص المقربين إليك ضمن
الأمور البديهية في حياتك، بل اعزم على أن تظهر لهم ذلك اللطف
الذي تظهره للآخرين، و أن تساندهم، و أن تلعبوا و تتشاركوا
سوياً.


7- وسع دائرة اهتمامك:


قم بمد يد العون لؤلئك المحتاجين و تلمس احتياجاتهم. إن السعادة
تزيد من العطاء الذي يدخل السعادة في قلوب الآخرين (و فاقد الشيء
لا يعطيه)، لكن المبادرة بفعل الخير تجعل الإنسان يشعر بالسعادة
أيضاً.


8- كن ممتناً شاكراً و مقراً بالجميل:


يتمتع الأشخاص الذين يحتفظون بسجل يومي لتدوين مشاعر الامتنان
بصحة نفسية عالية، الذين يقفون مع أنفسهم وقفة صادقة كل يوم
ليتأملوا بعض الجوانب الإيجابية في حياتهم (الصحة، و الأصدقاء، و
العائلة، و الحرية، و التعليم، و الحواس، و البيئة الطبيعية
المحيطة بهم، و ما إلى ذلك).


9- احرص على تغذية الجانب الروحي:


يشكل الإيمان بالنسبة للكثير من الناس مجتمعاً مؤازراً، و سبباً
لتوسيع دائرة اهتمامهم، كما يمدهم بإحساس بالغاية من الحياة، و
يبث الأمل في نفوسهم، و هذا ما يساعدنا على تفسير سبب سعادة
أولئك الأشخاص الذين لهم نشاطات فاعلة في التجمعات الدينية، إذ
تظهر التقارير إلى ارتفاع معدلات السعادة لديهم أعلى من غيرهم،
كما أنهم غالباً ما يتمكنون من التعامل مع الأزمات بنجاح.


ودمتم سالمين





من مواضيع Sniper death في المنتدى
__________________
Omaerty I will meet you and
your love Rmohy Ahqk and bow my
fear of you and these things
Soharb the minimum you


نرجو الدعاء

Sniper death غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس