رد: واجمل الحب ... ما يكتب غدا !!!
اولا شاكرين لك اخي عبد الرحمن على الموضوع وعلى كلماتك الرائعة .. ثانيا أهل الحـب صـحـيح ... مـخـدوعـين !!! مقوله ربما لن اعترض عليها لان القلب متقلب عند كل انسان فيا مثبت القوب ثبت قلبي على دينك وربما قيلت في مناسبة و في موضوع محدد و ليس للتعميم على الحب بأنواعه .. لكننا نحب الله و نحن لم نراه انحن مخدوعين .. ونحب الرسول و الانبياء و نحن لم نراهم انحن مخدوعين و نحب اهلنا ونحن سواء رايناهم اولم نراهم انحن مخدوعين .. ونحب الطيب و الخير من الناس انحن مخدوعين .. و نحب الجبال و البحار و السماء و الطيور انحن مخدوعين .. و نحب اوطاننا انحن مخدوعين .. و نحب امتنا انحن مخدوعين .. ربما تعريف الحب فقد .. او انه لم يتم التعرف على حالة الحب هذه .. ايعقل ان تحب دون ان ترى من تحب .. ايعقل ان تحب من مات و انتهى .. ايعقل ان تحب دون ان تتكلم او تتحادث مع من تحب .. ايعقل ان تحب جماد لا يتحرك لا ينفعك ولا يضرك .. ايعقل ان تحب شيء غير محسوس و لا ملموس ان تحب بالفكر و الثقافه .. الحب شيء اعتقد ان البشريه تعجز عن وصفه و تعجز عن اكتشاف حقائقه و تعجر عن التعبير عنه لانه شعور اكبر من عقله و اردراكه .. الحب درجات .. فأعلاها يجب ان تكون لله ثم الرسول .. فكيف ستحبهم بهذه الدرجه دون ان تراهم .. فهذا هو الاعجاز وهذه هي الفطره التي فطر الله الناس عليها و كل انسان وجدارته في تنمية هذه الفطره و زرعها و الحرص عليها .. الحب مخلوق خلقه الله قي النفوس كما الفطره التي خلقها .. فالحب لا تدعمه المظاهر كالشكل و الملامح .. و لا يدعمه المال و الغنى .. و لا يدعمه الكيان او الوجود .. و لا يدعمه الحياه او الموت .. فسبحان الله قد تحب الصخر و الحجر و الجبال و هي جمادات تشعر بأن وجود تلك الاشياء في الطبيعه يريحك و هو شعور ممتد من استشعارك و حسن تأملك فيها لتحرك في قلبك الفطره فتشعر بالراحه و آمان الله ورحمته و وجوده لانه هو من خلق و احسن .. و قد تحب من مات و انتهى فحبك لم يجف و لن ينتهي احببت الانبياء و اقتديت بهم لجرد سماع قصههم من القرآن فرتاحت نفسك لسماع سيرتهم النيره فالنفس مفطوره على حب الخير و سماعه فتحب اهل هذا الخير حبا لا ينقطع .. و قد تحب شيء غير محسوس كفكر او ثقافة فالنفس تحب الفكر المختلف عن فكرها و المطابق و المتمشي مع فطرتها .. ونحب امتنا امة المليار رغم كثرتهم لكنك عندما تكون في دوله غريبه و ديانتهم غير الدين الاسلامي بمجرد ان تصادف مسلما حتى و لم يكن ملتزما حن قلبك اليه رغم انك لا تعرفه و ليس بينكما اي علاقه من قبل الا انك تفضل الجلوس معه فالنفس البشريه تكره الغربه و لا تتفق مع من في الغربة لاختلاف الفطره بين الانفس فالفطره هي الرابط بين المسلمين (كالبنيان يشد بعضه بعضا ).. فأنت تشعر بالغربه مع من اختلفت فطرته عن فطرتك و العكس صحيح وهذا هو سبب نفورك من بعض الانفس و اتفاقك مع بعضها .. ففطرتك التي داخل نفسك تعمل عمل المقياس فتقيس مواصفات من جلست معه و على اثر ذلك تحدد لك درجة الاتفاق او الاختلاف ففطرتك سليمه ستعرف الطيب من الخبيث من الناس و تميزهم و تصنفهم تصنيف سليم بمجرد فقط السماع عن تصرفات هذا الشخص دون رؤيته و الجلوس معه لان المقياس الذي تقيس به سليم و هذي الحاله درستها في الوالد الله يحفظه قلب المؤمن دليله .. سبحان الله و حب الام لولدها قصة اخرى و حب من نوع اخر .. تضربك فلا تكرهها .. تمنعك ولا تؤذيك .. تضرك لتحميك (انت تراها مضره لكنها حمايه ).. تقدم نفسها للتضحات و تؤخرك .. كذلك حنان الاب سبحان الله .. يقدم نفسه ليتحمل عنك المشاق العظيمه لتجلس مرتاحا هادئا رغم انك لم تريحه لكنه يريدك ان ترتاح ليتعب وقد تحب من يعذبك ويسعى لشقائك وانت تصبر .. حالة الحب حال ربما اعجز و اتعب في ان اتأملها كثيرا و ان افسرها فهناك حالات متضاده فتصل الي طريق واحد هو ان اساس الحب هو الله ثم يأتي التفرع بعدها و هذا ما يفسر شدة الحب عند البعض و تراخيه عند البعض و توازنه عند البعض فعلى حسب ترتيب كل انسان للدرجات الحب لديه .. و لهذا يجب على الانسان ان يقرا في سيرةالرسول صلى الله عليه وسلم ليرى الترتيب الصحيح لدرجات الحب في القلب و الفطره السليمه لقوي فطرته و يرى التصنيف الصحيح للناس الذي اتخذه الرسول صلى الله عليه وسلم .. هذاما توصلت إليه و ما وجدت تفسيرا اكثر من هذا ..
|