تجارنا قلوبهم أحجار
هي إجابة تتحدث حول الموضوع شعرا وأرادها الأديب والشاعر عبدالاله جدع ان تخاطب الواقع في المشهد التجاري حيث أمواج ارتفاع الأسعار طالت كل شيء يشترى وبالتالي مصدر الهام في رسالة بلاغة اللغة
شعر/ عبدالاله جدع
انسوا (الرقابة) أيهـا التجّـار مـا عاد تشغل بالها الأسـعار
دوسوا على حلم الجياع لتشبعوا هل من مزيد؟.يـردّد الديـنـار
الأرز حرب مـا أشـد أوارها من عـنده يشـريه لا يحـتـار
والكادح المحروم ثمّ بدائـل خـبز الشعـير و(شربة) وخضـار
للقادرين اليوم كـل بضـاعة والمعدمون فقوتـهم صـبـّـار
وكذا الدواء فسـعـره متأبط شر ارتفاع مالــه معيـــار
وتـأزّم المرضى شعار باطل لا تـأبهـون وتكذب الأخبـار
انسوا (الرقابة)أيها التجـّار وتنـافسوا كـي تـقفـز الأسعار
ولمن يفكّـر في اقتنـاء(أريضة) فلينسـها أحلامـه تنـهـــار
أمـا البناء فسوقه محمـومـة شركاتـه قد طــالها الإعصار
وتطايرت أسعـارنا نحو الفضا هذا النّـدى،والقــادم الأمـطــار
هبّ الملـيك وخفـفـّت أحكامه وطء المئـونة سيفه بــتّـار
لكنّ ذا الجشع الردئ يقودهـم تجـّارنا، فـقلـوبهم أحجـار
هيهات أن تصحو ضمائر بعضهم في غفلة أعماهم الإصــرار
ولمن يضيّق في الخناق فقل له: يسهو الرقيب، ويرصد الجـبّـــار
ملك الملوك غدا سيفضح رافعا في السعر يوم تكشّف الأســـرار