رد: المرأة افعى ..حرباء .. تمسـاح !!!
مواضيعك اخي عبد الرحمن منتقاه بدقه و عنايه نشكرك على الانتقاء .. نقاش حاد وحار وجاد .. كل انسان بغض النظر عن جنسه يغضب و يكيد و يفكر و يبكي و يحزن و يتألم و يعاني .. و كذلك يفرح و يبتسم و يساعد و يتعاون و يمحي جروح سنين و يسعى ليسعد آخرين و يسعى لأن يكون لطيفا لبقا هادئا حنونا ويسعى لأن يكون كما اراده الله و لا احد يريد الاثم و الذنوب و النار .. قال الله تعالى : (( من شر الوسواس الخناس الذي يسوس في صدور الناس من الجنة و الناس)) دوما نقرأئها لكننا لم نتأملها الآيه تؤكد أن كل الانفس البشريه فطرها الله على الطيبه و حبه و لين الجانب و الاخلاق الطيبه و الحنان و العطف و يحدث العكس اذا سلم الانسان نفسه للغضب و استسلم للشيطان بترك الاذكار و التعوذ منه و الاستسلام لفكرة الانتقام .. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( ما من مولود إلا يولد على الفطره فأبواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه )) دليل اخر على أن للتربية الحسنة ثمارها و أن القدوه الحسنه لها ثمارها فإما ان يكون هذا الثمر فاسدا طيبا فيرجع لبيئته و ما يعكس عن بيئته التي تربى و ترعع فيها .. اكتب لكم من تجاربي في هذه الحياه .. قد تصادف انسان قاسي القلب غضبان بذيء اللسان كئيب لا يحب ان يجالس احدا ولا يحب ان يتكلم مع احد و اذا تكلم تجده تكلم بالسوء خبيث في التفكير و يتعمد الاهانات و البحث عن نقاط ضعف الاخرين و تيسير الشر و الاذيه لهم وهذه شخصيات توجد في كل مجمتمع بغض النظر عن جنس هذا الانسان .. قد تحاول و تحاول ان تكسبه لكنك مهما فعلت لا تكسبه و لكنك رغم تلك السنون في المحاولات لم تكسبه فأنت قد كسبت دينك و دنياك و خسرته لكنه في المقابل خسر اكثر منك خسر الناس جميعا و خسر ربه و كسب شيطانه و خسرشخص مثلك يريد ان يفديه بحياته خسر حسناته خسر حب الناس و محبة الله الاهم كسب الدعوات عليه كسب حقد الناس كسب كراهيتهم يعتبر نفسه دائما الفائز لكنه في الواقع هو اخسر الخاسرين خسر نفسه الطيبه و استسلم للشيطان و خسر من حوله و خسر ربه و خسر دنياه فقد قضاها في نكد و غضب و معصية للرب و ايذاء البشرية جمعاء .. في اعتقاده ان الناس كلهم اشرار و تلك الطيبه هي اقنعه و هو من سيحطمها تجده يضيع وقته في التفكير في الانتقام من هذا و ذاك و هو لا يعلم ان الله هو شديد الانتقام فلو وكل امره على الرب لأخذ له الله حقه ورده له ردا جميلا .. لكنك عندما تتمعن في حياة هذا الشخص و تسأل عن حياته و آلامهاو مأسيها ستعرف ان هذا الانسان هو اضعف مما كنت تتخيل هو شخص رقيق و حساس احرقته حياته و اذلوه الناس و تحمل منهم ماتحمل لكنه لن يلعب طوال عمره ادوار الظلم فهو يتلذذ كثيرا في ان يلعب دور الظالم دون ان يشعر ليرفع الظلم الذي كان على نفسه فهو ضعيف لم يقاوم وساوس شيطانه مهما آذاك و آذاك فهو من الداخل شخص و انسان ضعيف و يضع قناع القوه و الجبروت و القسوه لكي يقاضي و يرد حقه و ينتقم فالانسان ينطبق عليه قانون نيوتن لكل فعل ردة فعل مساويه لها او اكبر منها في المقدار هذا قانوننا .. فهو بشر فما من نفس شريره الا لها قصة مؤلمه و موجعه و مفجعة جعلت منه هذا الانسان .. فربما تستطيع ان تجلس معه و يسمح لك بالجلوس لتكتشف انه انسان يريد ان يمثل ادوار القوة لكي لا يظلم و لا يعتاد الناس على ظلمه فقد تجده يحمل مفهوم ان الناس مصدر الشر لهذا يجب ان تتنتقم و تدافع و تهين و تضرب و تظلم لكي لا تظلم فحياته القاسيه شكلت منه انسان احترازي حذر رقيق من الداخل و قوى من الخارج كقناع ربما يسهل كسره او يصعب على حسب ما تعرض له في هذه الحياة .. و تجده شخصية دفاعيه او شاكيه او لاعنه لهذه الحياه و ساخط على رزقه وقدره أو متمسكنا رغم ماسبب من الاذيه.. فيجب ان تحاول ان تجعله ان يتكلم معك عن حياته ان يخرج ما لاقه في حياته تحاول ان تجد حلا منطقيا لكل ما شعر به وما يشعر به حلا قريب من الاستقامة و رضاء الرب وقريب من قناعته فكره وثقافته لا تحاول تأنيبه او لومه لأنه يرى ان مايفعله هو عين الصواب لكي يعيش بلا تعدي و بلا ظلم حاول ان تعيش معه قصته ان توجد له حلولا بعيده عن الانتقام و الدفاعيه .. لابد لهذا الانسان من ان يسمح على الاقل لشخص واحد ان ينفس عنده همومه لان هذا النوع عادة يكون بعيد عن ربه فلا يشتكي إليه لذا حاول ان تكسبه انت كشخصية طيبة لكي تحي في قلبه الرب فحاول كسبه حتى لا يستغله شخص فيحركه للشر و معصية الرب .. فإن عالجت قناعته و غيرتها بإقتناع منه فستغير هذا البشر ويعود لأصل فطرته الطيبة وحسن الخلق .. فالانسان مهما كان لديه دوافع التحايل و التلون و الدفاع انما لأخذ حقوقه التي ظلم فيها .. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (اذا صلح رجالكم صلح نساءكم ).. فالمرأه عندما تهضم حقوقها و تظلم من قبل الرجل سواء زوج او عم او اخ او خال أو اب اكيد سوف تأخذ حقوقها بالتحايل و التلون و الدفاع و احيانا تصل لدرجة الظلم على حساب اخذ حقها او الانتقام .. لكن الرجل عندما يوفر للمرأه متطلباتها و احتياجتها و لا يظلمها في شيء فتأكدوا ان كل انسان عندما يتعامل معه الاخر باحترام و بطيبه و بخلق و حب و حنان فحتما ستختفي دوافع الشر و الاحتيال لأن حقوقها اتيحت لها فلن تظلم او تؤذى لكي تنتقم او تغضب او تتلون فلا دوافع لديها .. فحتى انت ايها الرجل عندما تظلم ألن تلجأ للتاحيل و الكيد و الانتقام و و و المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف لكن دون ايذاء فالمراه مثلها مثلك انسان و بشر .. و لكن كما ذكرت سابقا ان بعض البشريه تقدم له بالخير و يقدم إليك و مسرعا بالشر فهذا حتما في حياته قصه او حادثه قاسيه و مؤلمه غيرت فطرته و قناعته و جعلته متبع للخطوات الشيطان و جعل الهوى إلهه فأطاعه و وافقه .. اتمنى ان لا تكونوا متحاملين على المرأه فالمرأه انسان حساس يتأثر بضغوط الحياه و هي حساسه اكثر من الرجل و هي من تظلم اكثر من الرجل لهذا تلاحظ انهن اغلبهن متلونات و متحايلات و غير ذلك لأنها اكثر من تظلم فتتأثر و تتكون شخيصتها على اثر هذا الظلم و الألم و القسوه و اكثر شعورا و حساسيه و اقل مقاومه عند الغضب .. فالندره من الناس الذين يستفيدون من الابتلائات لكي تقويهم على مواجهة الحياة فهذا يكون لمن تمسك بالله في السراء و الضراء و لمن صبر و لمن خاف عقاب ربه ورجا رحمته و لمن علم و تيقن و آمن باليوم الاخر يوم الحساب و العقاب و الجنة و النار ومن المضحك انهما قد يكونوا اخوة في بيت واحد و ظرف واحد لكن ترى سبحان الله الاختلاف في تفهم الظروف و التعاطي و التعامل معها فقد تجد في البيت الواحد ذا الظرف الواحد الساخط و الصابر و الراضي و المتفائل و المتفوق و الفاشل فهنا السبب يعود لتفهم كل واحد لهذه الظروف فمنهم من حول هذه الظروف لدوافع تدفعه للنجاح و منهم من جعلها العائق و منهم من لم تؤثر فيه و لم يستفيد من هذا الظرف كدعم أو دافع و يغير من حياته ويطور شخصيته .. فالبيئه هي التي عاش بها الانسان بغض النظر عن الجنس هي التي تكون الشخصيه و الفكر و الثقافه لهذا تجد الشخصيات مختلفه لاختلاف الظروف و تفهمها .. فقبل ان تحكم على اي شخص خذ نبذه بسيطه عن حياته السابقه لكي تتعرف عليه و على نفسيته .. اتمنى أني قد ازلت و لو بعض الغموض حول حال المرأه اليوم .. فالتمس لأخيك سبعين عذرا فالمرأه امك و اختك و زوجتك و ابنتك و جدتك و عمتك و خالتك فإذا صلح رجالكم صلح نسائكم .. شاكرين لك اخي عبد الرحمن روعة موضوعاتك ..
|