اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهاف أوقات مبددة وقد ذهبت سدى من غير ملام
نحيب مبعثر وقد انبرت له الليالي العظام
تخطيط في الحياة وقد تناقضت فيه السهام
كدرٌ للصفو وقد أُحبط فيها فارسها لأي خطوٍ للأمام
رعودٌ وخطوب وقد ترنحت النفس من غير التزام
شعر وخواطر وقد ذهبت العوالم بالفكر إلى ازدحام
نوادر تُكتشف وقد انفرج الذهن بها من غير استسلام نمر بتلك اللحظات .. لحظات فراغ و تفريغ .. لحظات تتلاطم فيها الأفكار .. فلا نعرف فيها البكاء أو الفرح أو الراحة أو التعب .. فترة جمود و تبلد لا تريد شيء ولا تود أن تكون أي شيء .. تحلم فتضيع أحلامك و تطمح فتكسر طموحاتك وتتألم لتواسي بقية آلامك .. تريد أن تعتقك هذه الحياة من مشاغلها.. و تريد الوحده فما أن تصبح وحيدا حتى تمل من نفسك ومن التفكير لا تستمتع بالجلوس حتى مع نفسك كما كنت .. لحظات لا تعرف فيها ماذا تريد أو لا تريد.. لكني أعتقد إن لم تخرج نفسك انت لن يخرجك أو يستطيع أن يساعدك أحد .. فيجب أن تجبر نفسك على تغير الروتين الذي ربما تهواه و ترتاح فيه ليس لشيء إنما لتجديد النشاط و العودة إلى الروتين بشغف و حب و نشاط .. فيجب أن تتعلم أشياء أخرى غير التي اعتدت عليها تحاول و تحاول إلى أن يستهويك هذا المجال فتحبه .. يجب أن تجرب أشياء أخرى حتى لو أن نفسك لا ترغب بها فقد تتعلم من هذه التجربه التركيز و اسلوب التفكير و التنظيم و الترفيه و تقوية الذاكره .. أو الخروج من تلك الأجواء المملة مع أصحابك وأخوانك أو جيرانك لمحاضرات ثقافيه تستهويك و ترى الناس و أحوالهم .. لقصة السهر موعد دائم معي .. لكن السهر مع الكتاب الذي تحب أن يشاركك أحلامك و طموحك يختلف الأمر .. تشعر أن هذا السهر مكسب و أن هذا السهر ممتع فلم تشعر بالوحدة وطول الوقت و الملل .. لكن السهر دون غاية تريد أن تحققها و بلا عمل و بملل هو المزعج و المؤلم حقا .. السهر صديق الانجازات و الليل أكثر من أخذ من عمر العلماء .. مع خاطرتك أخي ناصر .. تذكرت ذكريات الأمس و اليوم و الغد .. دام لك قلمك .. لتسطر به ذكريات أنت فارسها .. دمت بهذا الحضور و التواجد دوما و أبدا.. |
أختي الكريمة 00 سهاف
أشكرك على تجشم المرور المتبصر والمفيد
ولكم ينتاب الكاتب هنا في هذا المنتدى تشأرب عنقه متحينا مجئ من هم من مثل لباقة أطروحاتك وفوائدها
أختي الكريمة 000
إن ما تميلين إليه من الرشد في كل الأمور لهو دليل على حبك للخير وبذلك فيه
والدال على الخير كفاعله
والله أسأل ألا يحرمك الأجر
وأريد أن أبلغ من الثناء نهايته 00 فأقول : جزاك الله عنا خيرا بفضل ما تسدين وتدلين من الخير للخير
دمت مسدية البذل ذو الدل 00
ولي رجوع إلى طرحك الراقي للنظر من زوايا أخرى 00 لا تخلو من الفوائد ان شاء الله تعالى0