عرض مشاركة واحدة
قديم 02-21-2008, 06:50 صباحاً   #1 (permalink)
عبدالرحمن ادريس
:: صحفي ::
:: مشرف القسم العام ::
 
الصورة الرمزية عبدالرحمن ادريس
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: ارض الله
المشاركات: 1,196
معدل تقييم المستوى: 31331 عبدالرحمن ادريس نشيطعبدالرحمن ادريس نشيطعبدالرحمن ادريس نشيطعبدالرحمن ادريس نشيطعبدالرحمن ادريس نشيطعبدالرحمن ادريس نشيطعبدالرحمن ادريس نشيطعبدالرحمن ادريس نشيطعبدالرحمن ادريس نشيطعبدالرحمن ادريس نشيطعبدالرحمن ادريس نشيط
الحب ... يستيقظ بعد فوات الاوان !!!


الحب ... بعد فوات الاوان !!!

ينشغل الانسـان في هذه الحياة الصاخبة المليئة بكل اسباب القلق ... ينشغل عن امور هي في الاصل مصدر لسعادته ...
ويبرر لنفسه احيان واحيان اسباب الانصراف عن واجبات ومسئوليات تجاه الاخرين من حوله
ياخذه الوقت بعيدا عن الحب في مشاهد لها من المعاني ذلك الانعكاس الذي يفتقد ايجابيته !!!
هو كذلك عندما يتزوج فيدور داخل معترك يستمر في اتجاه يفهم منه التيه والمسؤوليات الجديدة او التي انتقل اليها ...
البداية السنواتية في الزواج هذه المراة شريكة الحياة ومتطلبات لا تخرج عن اهتمامه بتلبيتها
يمضي الزمن ... وتاتي المناسبات يقدم اليها الهدايا ... يرافقها الى اماكن النزهة والترفيه
يصطحبها الى مطعم لقضاء اللحظات الجميلة ... يسافر معها ...
هي الحب الاضطراري الى اجل قد يطول او يتوقف !!!
البعض يجدونها في النظرة العامة حالة ازواج اسوياء وفي طريق الاستقامة سائرون ومن يقول الخنوع والقبول باملاءات لها ابعاد اخرى !!!
فهل تكون الزوجة كل شيء في حياة الرجل ؟؟؟
الواقع يشير الى ذلك من زوايا متعددة باعتبار الحياة المعاصرة ذات طبيعة تقبل مثل هذه
الحالات ... وتتوقع الانحرافات باشكال مختلفة ...
واحدة من القصص في المقارنة ــ قصة واقعية ــ ارسل تفاصيلها صديق فيها من المعنى
شيئ من سلبية ذلك الانشغال الذي قد تتعمده بعض الزوجات ثم تنتهي المؤثرات بمشاعر تنقلب عليها بالكراهية احيانا !!!
ويقول الزوج في التفاصيل :
بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب
قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي

حيث بادرتني بقولها: 'أعلم جيداً كم تحبها '...

المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت

أمي التي ترملت منذ 19 سنة,


ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً .

في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: 'هل أنت بخير ؟ '

لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:

' نعم أنا بخير ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي '. قالت: 'نحن فقط؟! '

فكرت قليلاً ثم قالت: 'أحب ذلك كثيراً '.

في يوم الخميس , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً,

وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.

كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته .

ابتسمت أمي كملاك وقالت:

' قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع

فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي'

ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى ,

بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة .

وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة :

'كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير '.



أجبتها: 'حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه '.

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص

قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل

وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت :

'أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى ,ولكن على حسابي'. فقبلت يدها وودعتها '.

بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها.

وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها :

'دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك.

لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي '.





من مواضيع عبدالرحمن ادريس في المنتدى

عبدالرحمن ادريس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس