اقتباس:
أنه نابع من إحساس الرجل برجولته، فيظنه أن هذا لا يزيده إلا قوة وشرفًا. ولا يزيد المرأة إلا استكانة وخضوعًا.
أسدٌ عليّ وفي الحروب نعامةٌ ربواء تجفلُ من صَفِير الصافرِ |
فعلا ودة اكبر خطا بيقع فية الرجل ويخونة تفكيرة بان الرجولة عضلات او شخط او ضرب
لالاسف دة بيكون لية منظور عكسى لان الراجل الا يرفع ايدة على زوجتة او اى امراة سواء اختة او امة او ايا كان هو من راى الشخصى من اضعف ما يكون ويفتقد وبشدة الى كل معانى الرجولة
لسبب ان الرجولة ببساطة اخلاق وتصرفات غير كدة يبقى ليها اسم تانى يعنى اقرب الى الهمجية والتصرفات الغير ادمية
اقتباس:
الآثار السلبية للضرب:
1-النفور بين الزوجين:
عندما يجعل الزوج الضرب متنفسًا للمشاعر السلبية، يجمع بذلك بين الألم النفسي والجسدي، وهو الذي نهى عنه الرسول -صلى الله عليه وسلم-؛ فقال: "لا يجلد أحدكم زوجته جلد البعير، ثم يجامعها آخر اليوم" [رواه البخاري].
وهنا تحدث الجفوة النفسية بينهما، والتي تكون سببًا مباشرًا للتباعد بين الزوجين، وإن جمعهما سقف واحد، وأدى كل منهما حقوقه وواجباته.
2-أثر المشاجرات على نفسية الطفل:
إن الشجار وضرب الأم أمام أعين الأبناء يفقدهم الشعور بالأمن، ويجعلهم حائرين بين الولاء لأبيهم أو لأمهم. وقد يستغل الطفل أحدهما ضد الآخر، إضافة إلى أنه يعطيه فكرة سيئة عن الحياة الزوجية، والطمأنينة في البيت.
3-حدوث الطلاق:
لا عجب أنه عند تفاقم العنف ضد المرأة، تلجأ إلى الطلاق كحل سلمي، كما فعلت حبية زوجة ثابت بن قيس، عندما ضربها فكسر بعضها، فجاءت إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم-؛ فقالت: لا أنا ولا ثابت، فقال: أتردين عليه حديقته، فقالت: نعم، فطلقها.
ولعل ارتفاع نسبة الطلاق يؤيد بعضًا من ذلك؛ ففي إحصائية نشرتها جريدة "اليوم" السعودية (11128) أن المحاكم السعودية تسجل يوميًّا ما بين 25-35 حالة طلاق، أي معدل 16 ألف حالة سنويًّا مقابل 66 ألف حالة زواج. |
فعلا ويترتب العديد من الاثار السلبية التى تعود على الاسرة والمجتمع بمخاطر عدة لا نستطيع ان نعالجها
مشكور ادمون