
على الرغم من التحذيرات العالمية المتتالية للشباب من علماء التغذية من خطورة تناول الوجبات السريعة، والتي تتسبب في العديد من المشاكل الصحية للشباب من الجنسين.. إلا أن الإقبال من جانب الشباب في تزايد مستمر. ويرى المتخصصون في مجال التغذية أن الوجبات السريعة ظاهرة ليست بجديدة على الحياة اليومية المصرية، ولكن الجديد فيها هو نوعية هذه الوجبات، التي أصبحت دخيلة ومستوردة من مجتمعات وثقافات مختلفة لا تتناسب معنا، فتلك المجتمعات ونمطها الاستهلاكي تختلف تمامًا مع طبيعة بيئتنا، ودرجة الحرارة عندنا، كذلك الأنشطة اليومية المبذولة والحالة الصحية لأفراد المجتمع المصري.
والمشكلة الكبرى تكمن في نوعية هذه الوجبات وما بها من إضافات كيمائية كمُكْسبات أو نكهة، أو شكل إغرائي، أو مواد حافظة أو محليات، ولكن أيضًا لما تحتويه بدرجة كبيرة جدًا من المواد الدهنية أو المواد النشوية والسكرية مما يتسبب في حدوث البدانة الشديدة، التي أصبحت تتفشى بين الشباب بنسب مرتفعة جدًا.
والكثير من هذه الوجبات السريعة كما يؤكد الدكتور فهمي صديق أستاذ التغذية بالمعهد القومي للتغذية- وخصوصًا التي تعتمد على البروتين الحيواني- عند إعدادها مثل (البيف بيرجر أو اللانشون أو الشاورما) تعتمد على إضافة مركبات كيميائية؛ بغرض إما الحفظ الغذائي كمادة النترات التي تتحد مع بعض الأحماض الأمينية الموجودة بداخل هذه اللحوم وتكوّنه مركبات شديدة الضرر بالصحة العامة.
أيضًا نجد بعض شركات تصنيع وتعليب اللحوم تلجأ إلى إضافة ألوان حمراء؛ لتحسين الخواص الطبيعية للمنتج؛ ولقد تأكد تأثير هذه المواد الملونة الخطورة على الصحة العامة في كثير من المنتجات.
وأوضحت الكثير من الدراسات تكاثر العديد من الميكروبات سواء كانت بكتيريا أو فطريات أو طفيليات تتواجد في تلك اللحوم أو هذه الوجبات السريعة، وينتج عنها كثير من الآثار بالغة الضرر على الصحة العامة.
وأيضًا بالنظر إلى طبيعة الوجبات السريعة التي يقبل عليها الكثير من الشباب نجد أنها فقيرة للغاية في المغذيات الدقيقة وهي ما نسميها مغذيات الوقاية أو مجموعة الفيتامينات والمعادن والألياف النباتية.
وفي حالة الاضطرار لتناول الوجبات السريعة المطهية خارج المنزل ينصح خبراء التغذية باقتصار هذه الوجبات على نوعيات يكون فيها أقل تدخل بشري في الإعداد؛ لتلافي وجود أي ملوثات تحدث لمثل هذه الوجبات مثل سندويتشات البيض المسلوق، وبعض أنواع الجبن المغلفة بحيث تكون الوجبة في هذه الحالة مأمونة إلى حد كبير.
وينضح خبراء التغذية الشباب أيضًا بأن يكون هناك توازن بين حالته الفسيولوجية وسنه وجنسه ونشاطه اليومي المبذول، وتحقيق التوازن المطلوب بينها وبين ما يتناوله، فالأفراد الذين يقومون بنشاط بدني بسيط ولا يتحركون كثيرًا عليهم ألا يقبلوا على الأغذية عالية الطاقة، وإلا أصبحت عبئًا عليهم، أما الأفراد الذين يقومون بأنشطة ذهنية أكثر من البدنية فلا بد أن يعلموا أن النشاط الذهني غير مطلوب له الأغذية المانحة للطاقة، ولكن المطلوب الحرص على تناول أغذية مسئولة عن النشاط الذهني والتركيز مثل الأغذية التي تحتوي على الفوسفور واليود والكالسيوم والبروتين والزنك تحياتها
بنت بلادى
__________________
آلعـمـر ذآ .. فآنـي ولا شكْـ ... تــدرون ..!!
لآبد أصير بيـــوم .... [ ذكـرى قـــديمـه ] .. !!
تـكـفوـون .. لآمن غبت يا إخوان تدعون .. !!
( يآآ رب) ترزقـهـا .. الجنان .. العظيمـه . !!
Qطريه
ترى من يوصل القمة يحسده من سكن بالقاع
وهالشي من قبل معروف..يعني بس على فكره
Qطريه