السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إليكم 30 سببا يجعل جهازك بطئ.
- 1- التحميل لبعض البرامج والغير مهمة
- 2- عدم توافق بعض الكروت داخل الجهاز
- 3- كثرة الكروت المركبة بالجهاز، وخاصة كرت الفيديو، والسيدي رايتر
- 4- وجود أخطاء أو عطب في إحدى ملفات النظام المحمل على جهازك
- 5- إختلاف الرامات المركبة بالجهاز حيث لا يتم التوافق بينها فهي سبب في حدوث المشاكل
- 6- من الممكن وجود أخطاء تـقـنية في اللوحة الأم وخاصة مداخل الكروت والرامات
- 7- برنامج زون الارم إذا لم يبرمج صح فله تأثير في ذلك
- 8- تحميل صفحات الأنترنيت دون إتصال
- 9- تصفح الصفحات السوداء والغامقة جداً
- 10- فتح الميكروسوفت وورد أثناء التصفح
- 11- التنقل السريع بين النوافذ المفتوحة من الأنترنيت
- 12- برنامج النورتن إنتي فايروس إذا لم يتم تثبيته بشكل سليم
- 13- فتح البرامج المنزلة أثناء تصفح الأنترنيت
- 14- برنامج القيت رايت له دور في تلك المشكلة
- 15- كثرة الإرتباطات التي تخرج فجأة عليك أثناء التصفح
- 16- ضغط الكمبيوتر بفتح النوافـذ
- 17- فتح الملفات المرسلة من قبل الماسنجر
- 18- فتح المواقع المخلة بالشرف ( المواقع الجنسية ) فهي الأكثر بخروج المشاكل
- 19- ضغط الهاردسك بتنزيل البرامج عليه
- 20- كثرة تحميل الصور من مواقعها
- 21- وجود فيروسات داخل الجهاز
- 22- عدم تحديدث النورتن إنتي فايروس يشكل دوري
- 23- عدم معالجة الأخطاء في وقتها عن طريق البحث عنها وتركها تتراكم في الجهاز
- 24- تنصيب ويندز على ويندز دون الفرمته والمسح والتنزيل من جديد
- 25- تشغيل بعض أنواع الأقراص المضغوطة حيث بعضها غير سليم
- 26- بعض أنواع اقراص الويندز لاتكون مكتملة البرامج أثناء تحميلها للتنصيب
- 27- عدم القيام بتشغيل معالجة الصيانة للجهاز بصفة شبه يومية
- 28- عدم حذف ملفات الأنترنيت المؤقتة وجعلها تتراكم دون التخلص منها
- 29- عدم حذف ملفات المحفـوظات وجعلها تتراكم دون حذفها و التخلص منها
- 30- عدم تفحص الأقراص وتنظيفها والقيام بعملية التجزئة بشكل شبه يومي
الشرح للكاتب عبدالرحمن __________________
يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق
نحن لا نستسلم:
ننتصر أو نموت
"
من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم، قد قرأت كتابك يا ابن الكافرة، والجواب ما تراه دون أن تسمعه، والسلام"
اين نحن من هذه الرساله؟