| رد: الحقيقة التي غابت عن الكثير - رسالة الى الشيعة والسنة قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في الحسين رضي الله عنه
( والحسين رضي الله عنه قتل مظلوماً شهيداً ، وقتلته ظالمون معتدون )
مقتل الحسين وحكم قاتله – ص 77 .
( وأما من قتل الحسين أو أعان على قتله ، أو رضي بذلك فعليه لعنـة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلا ً )
مجموع الفتاوى 4 / 487 – 488 .
اما ما يحدث الان من احزان و لطم و شق للجيوب فليس ذلك من شي
عن جعفر الصادق رحمه الله أنه قال ( لاينبغي الصياح على الميت ولا تشق الثياب ) .الكافي 3 / 225
وجاء أن الحسين بن علي رضي الله عنهما قال : ( يا اختاه يا أم كلثوم يا فاطمة يا رباب انظرن إذا قتلت فلا تشققن علي جيباً و لا تخمشن وجهاً ولا تقلن هجراً ) مقتل الحسين لعبدالرزاق المقرم صفحة 225
اما في مصادر اهل السنة كما جاء في صحيحي البخاري ومسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه : ( ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعى بدعوة الجاهلية ) .
كما ان صيام عاشوراء ثبت حتى في كتب غير اهل السنة
رواى الطوسي في الاستبصار 2/134 والحر العاملي في وسائل الشيعة 7/337
عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه أنّ علياً عليهما السلام قال: ( صوموا العاشوراء ، التاسع والعاشر ، فإنّه يكفّر الذنوب سنة ).
وعن أبي الحسن عليه السلام قال: ( صام رسول الله صلى الله عليه وآله يوم عاشوراء )
وعن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: ( صيام عاشوراء كفّارة سنة ).
__________________
يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق. |