بين المقاضاة والإعراض والتنازل0
جميعنا بين هذه الثلاث يتقلب
ويتفاعل مع بعض الأمور ويتثلب
فهذا لفعله ترافعنا معه وقاضيناه
وهذا لأمره أعرضنا عنه وتركناه
وذاك لنسمة رحمة منا وتفضل عفونا عنه وتجاوزناه
والأمور هذه قد نكون أنا وأنت المتقاضين فيها والمشتكين
أو نكون أصحاب الخيار فإما معرضين أو مصفحين
وقد نكون نحن في مكان المُنال منه بالقضاء
أو المُتفضلُ عليه وقد نضطر افضاء الغير بالسخاء
ولكني أنا هنا في هذا المقال
أُريد أن أستمع منكم كيف تصنفون تلك الأحوال
فمتى تقاضون وبأي التصرفات والأفعال
ومتى تُعرضون وبالصفح الجميل تكسرون من الخطوب الأقفال
### ليتكم تتفاعلون حتى ننهل من تجاربكم أيها الكرام
نـــــــــ من الكويت ـــــــــــــــاصر