| اشكر الاخ قلب الاسد على الموضوع الجدير بالفعل للتفكير به ولاخذ الحيطه منه
كتـــــاب تاريـــخ
الحقد الفارسي الدفين
علـــي أبناء
إسماعيل
إعداد و تأليف : الأخ أبي حمزه الأحوازي
وصف كسري الملعون للعرب
صوره من صور العنصريه الفارسيه
و مدخل لصور العداء الفارسي لنا
لم أري للعرب ديناً و لا حزماً و لا قوة . همتهم ضعيفة بدليل سكنهم في بوادي قفراء ، و رضائهم بالعيش البسيط ، و القوت الشحيح ، يقتلون أولادهم من الفاقة و يأكل بعضهم بعضاً من الحاجة . أفضل طعامهم لحوم الإبل التي يعافها كثير من السباع لثقلها و سوء طعمها و خوف دائها . (( و إن قَرَي أحدهم ضيفاً عدّها مكرمة . و إن أطعم أكلة عدها غنيمة تنطق بذلك أشعارهم ، و تفتخــر بذلك رجالهم ))
. ثم أنهم مع قلتهم و فاقتهم و بؤس حالهم ، يفتخرون بأنفسهم ، و يتطاولون علي غيرهم و ينزلون أنفسهم فوق مراتب الناس
. (( حتي لقد حاولوا أن يكونوا ملوكاً أجمعين )) ، و أبوا الإنقياد لرجل واحد منهم يسوسهم و يجمعهم . اذا عاهدوا فغير وافين
سلاحهم كلامهم ، به يتفننون ، و بكلامهم يتلاعبون و ليس لهم ميل الي صنعة أو عمل و لا فن ، لا صبر لهم
اذا حاربوا و وجدوا قوة أمامهم ، حاولوا جهدهم التغلب عليها ، اما اذا وجدوها قوة منظمة ، هربوا مشتتين متبعثرين شراذم
يخضعون لحكم الغريب و يهابونه و يأخذون برأيه فيهم ، ما دام قوياً ، و يقبلون بمن ينصبه عليهم ، و لا يقبلون بحكم واحد منهم ، اذا أراد أن يفرض سلطانه عليهم
|