ليالي رمضان 00 في ذاكرتي
أيها الكرام
تعالوا إلى ما يرام
عذقلية الموائد السواهد
ببرمجة اللحظات الشواهد
أيها السادة
رمضان شهر يعقبه عيد
والعيد سمي بهذا الإسم لتحين دوام عودته ومجيئه لمن أنسأ الله أجله على التأكيد
ومن هنا نقيس
بهذا الشهر النفيس
فهو يعود قبل العيد
بأيامه ذات الطابع السعيد
يبهج فيه الصغير
وينشرح فيه الكبير
كل مسلم تختلف فيه مظاهره
كل مؤمن تلهج فيه جوارحه
فالناس الصادقون فيه إلى الله أقرب
والمعتادون الجفول فيه بجماح النفس أرغب
هذا ما مر على مخيلتي مما أعتاده من الناس في رمضان
وأخاله من غير ترقب منذ زمان
بله طبيعة يختص بها هذا الشهر طواعية
ومعاني تظهر فيه دون سواه طبيعة
كيف لا 00 وهو شهر تتفتح فيه أبواب الجنان
كيف لا 00 وهو شهر تغلق فيه أبواب النيران
كيف لا 00 وفيه يصفد مردة الشياطين
كيف لا 00 وفيه مضاعة الأجر للطائعين
كيف لا 00 وهو شهر تجود فيه النفوس المقفره
كيف لا00 وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتقا من النار المستعرة
كيف لا00 وفيه ليلة خير من ألف شهر
كيف لا00 والملائكة تتنزل فيها بكل أمر
كيف لا00 وفيه صلة الأرحام
كيف لا00 وفيه التقرب من المحتاجين بكل هيام
معاشر السادة 000
يا من نلتم من بين من أحبهم الرياده000
رمضان نعيشه نحن الآن
ولن يبلغ مافي نفوسكم مني كل بيان
بقدر ما تكونوا لأنفسكم مخاطبين
ولذواتكم محاسبين
وللحديث بينكم وبين أنفسكم بقية 000
نــــــــ من الكويت ــــــــــاصر