عرض مشاركة واحدة
قديم 09-19-2007, 01:03 صباحاً   #49 (permalink)
سهاف
:: مشرفة ::
:: قسم البرمجة ::
 
الصورة الرمزية سهاف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 483
معدل تقييم المستوى: 199سهاف نشيطسهاف نشيطسهاف نشيطسهاف نشيطسهاف نشيطسهاف نشيطسهاف نشيطسهاف نشيطسهاف نشيطسهاف نشيط
رد: اكتب تجربتك وانجازك..

أنا اطلعت على موضوعك أخ ناصر ..
موضوعك كبير و واسع و يحتاج جلسة مطوله ..
انا بأكتبلك الآن كل ماجال في خاطري ..
انت أعطيتني العنوان و الله يعينك و يقويك على قراءة الموضوع كاملا ..
بسم الله نبدأ..
كل ما سأكتبه هو في و جهة نظري على الاقل ومن واقع ما أعيشه و ما أراه و أعايشه..
أولاً أعتقد أن هناك فرق بين المرشد الاجتماعي و القاضي ..
إن كان الزوجان مقررين الطلاق و الانفصال و لا يرغبون بإكمال الحياة سويا يجب أن يتجهوا للقاضي ليخيرهم و يعطيهم الوقت اللازم للتفكير
أما التراجع او الاصرار ..
أما إن كان الزوجان يريدون تطوير و تحسين حياتهم نحو الافضل و التفاعل و استعدادهم لتغير أنفسم و التخلص من عيوبهم لأجل حياة أفضل فهنا يطرقون باب المرشد الاجتماعي
أما إن كان في نيتهما الفراق و الطلاق منذ البداية و لا أمل في اقناعهم أن كل إنسان يستطيع أن يتغير إلى الافضل و يستطيع أن يتخلص من بعض عيوبه ليتكامل مع النصف الآخر حاول في الاصلاح بذكاء و دهاء متناهي الدقة كي لا تكشف و إن لم ينفع فباب القاضي مفتوحاً ..
و أولا و قبل كل هذا الكلام و قبل أن يأتوا إليك اسألهم هل هم مستعدون لتطوير حياتهم وتحسينها و إكمال الطريق إلى النهاية و اعانتهم على امتلاك حياة أفضل أم أن في نية كل واحد منهم
الانفصال و هم مقرين به داخليا و لم يعترفوا بذلك خارجيا فتشعر من هذين أنهم لا رغبة لهم في استمرار الحياة بينهم حتى يفكروا في تطوير و تحسين حياتهم فكلاهما قلبه مملوء على الآخر إلى مالا نهاية ..
و إن اكتشفت ذلك و اصطدمت بهذا الواقع فلا داعي ليسألو ا و يستشيروا مرشد اجتماعي لأن ليس لهم استعداد للعيش مع بعضهم و تحمل بعضهم فهم طرقوا الباب الخطأ فالمرشد لا يطلق بل القاضي يخيرهم إما الطلاق و إما الاستمرار..
هذه تحتاج منك لتمحص و تفحص في حياة كلا الزوجين و مهما حاولت أن تعرف سبب المشكلة أو سبب نيتهم على الطلاق لن تعرف لأنهم أساسا لا يريدون سوى ايقاع هذا الأمر و لن يكشفوا لك عن اسباب ذلك حتى لا تحل المشكلة ويعيشوا مع بعضهم من جديد ..
و لن يصرحوا لك فكلا الزوجين سوف يبرئ نفسه و لا يكشف عن أخطاءه لأن الاعتراف بالخطأ لا يأتي إلا عند العزم على تحسين الحياة نحو الأفضل و حب العيش المتسامح مع الآخر و استمرارالتواصل بأقل خسائر ممكنه لكن و كما تعلم الاعتراف بالخطأ ليست مسأله سهلة لزوجين لا يريدون إكمال الطريق
و لا يوجد سبب لارغامهم على البقاء سويا و تحسين حياتهم و لا يوجد أمر يجبرهم و يدفعم إلى الاعتراف من أجل الآخر أو البيت أنت تستطيع أن تعترف بأخطاءك أمام ربك لأنك لا تراه و هو يراك و لأنه سيتر عليك فما بينك و بين ربك سري للغاية بينما الاعتراف أمام بشر يختلف أنت ستعترف أمام من تراه و يراك و من سينتقدك و قد يفتح لك أبواب محاضرات أنت
في غنى عن سماعها ..
لكني أعتقد أن أفضل و أسرع الطرق لمعرفة لب المشكلة و الموضوع بين هذين الزوجين هو أبناءهم بالتحدث معهم عن أحوال البيت و عن أبيهم و أمهم و ما رأيهم و ما الذي يضايقهم و لماذا في اعتقادهم يحدث ذلك بين أبويهم هنا فقط ستعرف من أين تؤكل الكتف و انقاذ ما يمكن انقاذه ..
و ستتعرف أكثر عن العيوب في شخصية كل واحد منهما و التي يجب مجاهدة أنفسهما فيها للتخلص من عيوبهما التي لا يتحملها الآخر و امكانية استمرار الحياة بينهما مبدئيا..
إلى هنا تكون قد وصلت معهم إلى انجاز في طرحك امكانية استمرار الحياة و ربما تقبل الزوجين لها قبل حدوث الخسائر الفادحه
هناك أزواج عيوبهم تكاملهم و تكملهم و تساعدهم على استمرار الحياة فمثلا إذا كان الزوج عصبي و الزوجة هادئة ستستمر حياتهما بكل تأكيد لأنه يوجد طرف يمتص تلك العصبية و يتحملها لكن عندما يكون كلاهما عصبي لن يعيشوا مع بعض ليوم واحد و سيخرجوا من حياتهم بإصابات مادية معنوية حسية و لكن لكل قاعدة شواذ فإذا كان الزوج عصبي ربما يحب من زوجته أن تشاركة العصبية و إن كانت هادئة
صرخ و قال لم لا تتكلمين يعني يحبها أن تكون عصبية وقت ما هو عصبي أقصد مثل المرآة تماما كما يفعل تفعل و ربما تستمر الحياة بهذا النمط ..
الطلاق أبغض الحلال عند الله ..
هناك أزواج لا تستدعي حياتهم الانفصال بسب عدم التقارب في التفكير و المواهب و القدرات و الشخصيات بل على العكس الاختلاف بين شخصيات الأزواج هو مطلوب و هو السبب الأول و الأخير في استمرار الحياة و ربما الحب فالاختلاف سنة الله في الكون ..
مثلا يرى الزوج أن اهتمام زوجته المبالغ فيه بالسؤال عنه و الاتصال و ملاحقته و ملازمته أمر مزعج و يطلب من زوجته أن تتخلص من هذا الطبع ..
تخيل إن تخلصت الزوجة من هذا الطبع ماذا سوف يحدث؟؟
سوف يبدأ و يشعر أنه غير مهم و لا يمثل لها شيئاً و هي لم تعد تسأل كالسابق و هكذا إلى أن يحدث البعد و التباعد و الغضب منها بسب تهميشها له بناء على طلبه فتجده يرجع و يراجع نفسه
و يقول لها أنا لم أتضايق بل على العكس كنت سعيدا و لكني أشعر الآن أنك بعيده أنك تتعمدين تهميشي و عدم الاهتمام و اللامبالاه فهو لم يستغل اهتمام زوجته به (الفطره االتي فطرها الله عليها )لذلك انصرف اهتمامها إلى شيء آخر و أشخاص آخرين فإن لم تستغل حب اهتمامها بك سيتغلها غيرك ..
فانظر أن هذا الطبع الذي رآه عيباً هو السبب في حبه و تعلقه بهذه الزوجة و عندما تخلصت منه بناء على طلبه بدأ يتضايق منها فهناك عيوب هي سبب تعلق الآخرين بك ..
إذا لم يهتم الزوجان بشؤن بعضهما و يسأل كلا منهما عن الآخر و يلازمه و يساعده و يعاونه و يشاركه في رغباته فإن كلا الزوجان سيبعدان عن بعضهما البعض و يحاول كلا منهما ايجاد او البحث عن مكان يهتم به الآخرين و يسألون عنه و يلازمنه ويساعدونه و يعاونه و يشاركوه في رغباته من الزملاء أو الانغماس في العمل بشكل غير طبيعي و ملفت أو اللجوء إلى الأهل أو البحث عن زوجة أخرى ربما بالنسبة للزوج ..
تخيل أن يكون الزوجان متطابقان في الأخلاق و في الرغبات و في التفكير وفي الميول و التخصص تخيل أنك ربما لن تحتاج إلى الكلام لتطلب ما تريد فما تحبه تأتي به الزوجه من دون أن تتعب نفسك بالكلام او تحب ان تقرأ الجرائد في الصباح و هي كذلك تحب قراءتها في هذا الوقت لتتقاتلوا على قرائتها في الصباح ..
فأعتقد بعد فتره سيشعرون بالملل و الروتينية لماذا؟؟
لأنه لا مجال للتعبير و لا مجال للكلام بينهم لأن كل مايريد قوله معروف بالنسبة للآخر ولا جديد في الموضوع فتطابق الرغبات و الهوايات هو روتين لأنه لاجديد يتعلمه الزوج أو الزوجة و لا قدرات اكتسباها و لا شيء جديد كل ما يعرفه تعرفه فلا مجال للخبر الجديد في حياتهم أو الكلام و التحادث و التخاطب و الاقناع فلا حاجة للاقناع ما دام التفكيرواحد و لا جهد في ايصال الفكره ما دام التفكير متطابق فمعرفتك و تخصصك و رغباتك
و هواياتك هي نفسها معرفة و تخصص و رغبات و هوايات الآخر فلا مجال للتعبير عنها كل شيء معروف لا بذل أحدهما أي جهد في سبيل اكتشاف الآخر و هذا ما سيقود للملل..
لكن تخيل أنهم مختلفون فبي الميول و التخصص و المواهب و المعرفة و الشخصية و التفكير فسيشعر أن حياته مليئة بالجمال و الأحداث ليكتشف في زوجته رغبة جديدة و عقلية و تفكير آخر و نفسية متجددة و كذلك الزوجه فهما ليسا كالكتاب المفتوح..
فهناك ما ستخبؤه عن النصف الآخر لتفاجئه بها حتى لا تكون كالكتاب المفتوح الذي عرفه النصف الآخر و قد مل َّ منه ..
فحياتهم ستكون رائعة فيها مشاغبة و مشاكسة و مشاغبة و مشاركة في رغبات الآخر المختلفه ربما في البداية لن تهضمها و لكنك ستحبها من حب و تعلق الآخر بها ستجدها ممتعة ..
و سيلاحظ كلاهما انه ازداد تطورا و أصبح يعرف فيما لم يكن يعرف عنه و اكتسب قدرات أخرى و عاش تجارب وشارك في رغبات تختلف عنه لم يتوقع أن يعيشها في يوم من الأيام فتجد هذين الزوجين يتطورون مع حياتهم و أبناءهم ..
مشكلة الأزواج في أعتقادي أنهم طوال حياتهم يلعبون دور و احد دائماً و هو دور الزوج و الزوجة فتجد الزوج طوال حياته و يومه يطارد الزوجة للقيام بحقوقها و كذلك الزوجة طوال حياتها تطارد الزوج بالقيام بحقوقه و بواجباته و كما تدين تدان و كما لم ترحمها عند التقصير لن ترحمك كذلك و ستنتظر عليك التقصير و الخطأ لكي ترد الدين
فهنا يكون الملل و الاكراه و التطفيش و تعمد المضايقات ..
لكن تخيل أن تكون الزوجة كل يوم بعقلية جديدة و عاطفة متجددة و شخصية مختلفة عن بقية مواقفها معك في حياة زوجها فسيجذبه هذا و يعجبه و سيحاول حصر و معرفة و اكتشاف قدرات و فضائل هذا الملاك الذي يعيش كل يوم معه و كأنه يوم منفصل عن الآخر و شخصية جديدة لا تمت بصلة للتي كانت بالأمس..
و كذلك الزوج بالنسبة للزوجة تشعر و أنها كل يوم تعيش مع شخصية أخرى و حكمة و عقل لم تعهد لها مثيل في كثير من الرجال ..
ذلك ليس مستحيلا فأنا لا أتكلم عن خيال بل و اقع ملموس كيف يحدث هذا و متى ؟؟
إذا لعبت الزوجة دور الأم متى ما أحتاج الزوج ذلك في حنانها و تحملها (و هي تعرف جيدا متى تلعب هذا الدور)و دور الأخت في إلغاء الحواجز و النصح و الارشاد و التوجيه و دور الصديقة .
والصديقة تختلف عن الزوجة ،و دور الحبيبة ،و دور الزوجة .
و دور الحبيبة يختلف عن دور الزوجة ..
هو يعلم أنها زوجته لكنه يشعر أنها عدة أشخاص في واحد ..
كذلك الزوج عندما يلعب دور الأب متى ما أحتاجت الزوجة لذلك و دور الأخ و دور الصديق و دور الحبيب و دور الزوج و قد تصل إلى دور الجد الحكيم لو أحتاجت إلى ذلك ..
فكل واحد أدرى كيف يكملُّ نقائص و عيوب الآخر ليجعل مميزات و حسنات تعينه على التواصل معه ..
ففي عالمنا اليوم الفضول و هو خلق مذموم قاد إلى اختراع الصاروخ و التقنية و الاقمار الصناعية فانظر فضول الانسان ليعرف في أي عالم هو و ما المحيط به و هل هناك كائنات على كواكب أخرى فانظر إلى الفضول كيف و ظف لمعرفة مخلوفات الله و عظمها ..
تخيل أن تكون هذه الحياة فهل سيكون هناك طريق للمل أو الانزعاج أو الانفصال لا أعتقد ..
أعتقد أن السبب الرئيسي لطلب الانفصال و المشاكل بين الزوجين هو تجاهل كلاً منهما لمحاسن الآخر و حسن توظيفها و استغلالها لصالح البيت و الأولاد و محاسبته على العيوب فقط ..
فمثلاً إذا كان الزوج معطاء يحب أن ينفق و يعطي أولاده فتجد تلك الزوجة موظفة ولها راتب و لا تأخذ نفقتها من زوجها و إن أعطاها ردته و هي التي تنفق على الأولاد و هي التي تمسك مسؤولية الأولاد و البيت كاملة فهي هنا همشت دور الأب و الزوج كزوج لها تأخذ نفقتها منه فهو سيشعر أنه غير سعيد منزعج لأنه مهمش تهميش كامل ..
فكأن الزوجة تقول له لا حاجة لنا بك و لا بمالك من غير أن تقصد طبعا فليست الأقوال وحدها التي توصل رسائل سلبية بل كذلك الأفعال تؤثر أكثر من الأقوال ..
فانظر الآن كيف سيتصرف هذا الزوج سيحاول البحث عن بيت آخر يكون له القوامة فيه و يكون العطاء له بعد الله سبحانه فإما أن يتزوج و إما أن يتجه إلى مسؤولية أمه و أخته و يضرب بالبيت و الزوجة و الأولاد عرض الحائط ..
فانظر إلى تصرف الزوجة و عدم استغلالها لمحاسن زوجها جعلها تخسره و في النهاية تجدها تسأل لم حدث هذا ؟؟
أنا لم أقل له طوال حياتي كلمة سوء و كنت أخفف عنه تحمل مسؤليتي و مسؤلية الأولاد ..
بل هي ألغتها تماما هكذ ا فطر الله الرجل يحب أن يتحمل مسؤولية بيته و يحب أن يعطي و ينفق و يحب أن يكون صاحب فضل و عطاء على بيته و انظر كذلك إلى فطرة الزوجة من حب التعاون و المسانده و غيرها ..
و لكن انظر ..
ماذا حدث عندما تبدلت الأدوار و أخذ كل واحد منهما دور الآخر و أوقف دور الآخر فيشعر بعدم أهميته و تعمد تهميشه و اهانته و ابعاده عن الأولاد و حس المسؤولية ..
فسبحان الله اختل البيت و عماده بسب عدم التزام كل منهما بحقوق بيت الزوجية الاسلامية لذلك ما أمر الله بإلتزام كل منهما بحقوقه إلا ليتم العدل و الوسط فلا يهمش أحدهما عن البيت و عن الحياة ..
و كذلك بالنسبة للزوج إذا لعب دور الأم و الأب معا في الاهتمام و تربية الأبناء ستشعر الزوجه أن لا داعي لها و ستشعر بالملل لعدم قيامها بأي مسؤولية..
لكن لا مانع من المساعده و المسانده إذا كثرت الحقوق و تراكمت فهنا سيظهر حب التعاون و الحرص على أن لا يكون ثقيلا على الآخر ..
فهنا يحتاج المرشد الأجتماعي إلى التدخل العريض و الطويل لمعرفة كل صغيرة و كبيرة ليعرف سبب المشكلة و الفتله التي نشأت منها هذه المشكله ..
قد يكون مما ذكرت في الأعلى أو عدم الاحترام المتبادل بينهم أو عدم التعرف على محاسن الآخر ليتعلق بها و يخاف أن يخسرها فلا يجدها أو عدم معرفتهم بكيفية توظيف عيوب الآخرو تقبلها لتسخيرها في صالح البيت و الأولاد ..
فالعيوب عند الأشخاص يختلف تقبلها من شخص لشخص و تختلف طرق معالجتها من شخص لشخص ..
فقد يكون الكذب عند تلك الزوجة عيب غير مقبول و قد تقبله زوجة غيرها و تعرف كيف تربي الزوج و تمنعه من ذلك و تكتشف الحقيقة لتواجهه و تحاصره حتى يخجل و يعلم أن الكذب حبله قصير و كذلك بالنسبة للزوجة ..
فمثلا الرجل البخيل قد لا تتحمله هذه المرأة لكن الاخرى تعرف كيف تتعامل معه فقد يكون مثلا عطوفا فتستدر عطفه و حنانه لكي يعطي و ينفق و يبذل فلكل عيب مدخل حسن ..
و الله عندي الكثير و لكني سأختصر..
إذا اعتزم الزوج و الزوجة محاولة تغيير أنفسهم و تحملهم و صبرهم ليربوا أبناءهم و يغيروا حياتهم و يعيشوا من جديد ..
أما عندما تكون الرغبة مفقودة و لا يريدون تغير أي شيء و ليس لديهم الاستعداد لذلك و لن يستعدوا لهذا رغم المحاولات و الاقناع فمهما حاولت معهم فالقرار هنا في هذه الحالة بيد الله ثم القاضي ثم بأيدهم ..
و لماذا لم يلجأوا إلى القاضي بدلا من المرشد الاجتماعي ؟؟
لأن كل واحد منهم حائر في كيفة طلب الطلاق و الانفصال حتى لا يلام أحدهما في يوم من الايام و ترى الصمت يملأ الوجيه لهذا هم يستعينون بالمرشد الاجتماعي ليساعدهم في كيفية طرح طلب الطلاق دون أن يلومهم أحد من أبنائهم و ليس لحل المشكلة أبدا.
فالمرشد الاجتماعي يأتي إليه من عنده رغبة في تحسين حياته نحو الأفضل و مستعد للتفاعل و التكامل مع الوضع ..
أما من يأتون مقررين الطلاق داخل أنفسهم لكنهم لا يفصحون فهم لا نية لهم في تحسين حياتهم بل كل ما يهمهم الطلاق و الانفصال فيجب في هذه الحالة أن يتجهوا لباب القاضي و ليس المرشد الاجتماعي ..
فالقاضي يلجأ إليه الزوجان في حالة طلب الفرقة و الطلاق فيحاول القاضي أن يعرف و لو بعض الأسباب ليخيرهم بتغيير أنفسهم و الاستمرار أو الطلاق و الانفصال إن كانت الأسباب تستحق كالضرب للزوجة و إلحاق الأذى بها أو ان الزوج مدمن مخدرات و العياذ بالله فيجب من باب أولى أن تطلق لحمايتها من وقوعها فيما وقع إن لم يعتزم التوية ..
طبعا عندى كلام طوووووووووووووويل عريييييييييييييض لو أحببت سأكمل و لو أكتفيت سأسكت ..
تم بحمد من الله ..
إن أصبت فمن الله و إن أخطأت فمن نفسي و الشيطان ..





من مواضيع سهاف في المنتدى
سهاف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس