رد: لا أجد لنفسي جوابا
كلماتك أخي ناصر من يقرأها يشعر و انه كان معك في نفس المكان و نفس الخيال .. و صفك رائع أخاذ يأخذنا إلى ما أخذك فكرك إليه .. دقة و صفك و مطابقة شعورك لقلمك يشعرنا بما شعرت .. قلمك كاميرا فيديو مطورة تنقل الصورة و الاحساس.. هل المجاميع والناس افضل لي أم ذاتي بخلوتي اوفق لي ؟؟!! أعتقد و الله اعلم هناك اوقات تحب ان تجالس الناس فيها و هناك او قات تحب ان تكون مع نفسك و حدك .. لكن لمخالطة الناس آداب .. -لا تختلط بهم إلا لأخذ علم منهم .. - لأداء حقوق الناس من جهتك كصلة الرحم او الجيره او عيادة المريض او عزاء و الباقي عندك .. -الاحتكاك الزائد يولد الانفجار و منه الخصومات و الشك والحقد و الحسد و ازدياد العدوات .. -كثيرين من الادباء و العلماء كانوا قليلي الاختلاط بالناس و قليلي الكلام .. -و لنا في سيرة الرسو ل صلى الله عليه وسلم اسوة حسنة في توازنه بين عبادته و خلوته بنفسه و خلطته بأصحابه و الناس .. - أعط كل ذي حق حقه منك بلا زيادة و لا نقصان.. -قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( عش في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ) .. - ان تعيش خفيفا و ان يذكرك الناس جميلا .. - و الانسان يحتاج كل يو م ان يلاقي نفسه في خلوة فيحاسب نفسه و يلمم شتاته و جراحه و يرد على ماتردد من أسئلة في داخله و يضع النقاط على الحروف لكي يعلم ماهو هدفه؟؟ ماذا يريد؟؟ ماذا انجز؟؟ و ماذا بقي؟؟ مثل البطارية تحتاج إلي شحن و تذكير وهذا ما سمي بتجديد الإيمان وفي علم النفس يقال أنه لابد من فترات خلوة للإنسان حتى يرجع إلى حياته بنفسية جديدة وفكر متقد وصافي من ما كان مشغولا به فقد خلا بنفسه وحدد ماكان غامض ومجهول وحدده بوقت تنفيذ فأراح عقله ونفسه وجدد روحه ..ويقال أيضا أن أسباب سرعة الإنفعال والعصبية الدائمة هي عدم سماع الصوت الداخلي وترك أسئلة تدور في خلجات نفسه لم يتسنى له أن يجيب عليها ويلبي احتياجات نفسه وهذا ما يراكم عليه المسائل فيغضب لأدنى أمر لذلك تجد أصحاب الخلوات بالنفس أكثر هدوء واتزانا.. -هناك مواضع للصمت(عند حضور العالم(شيخ ذاعلم )أو كبير يحتاج للإنصات او تواجدك بالمسجد او مجلس كثر فيه القيل و القال او سئلت سؤال تجهله( من قال لا ادري فقد افتى ) )و مواضع للكلام (قول الحق و الخير و السؤال عن الناس و احوالهم ).. -هناك أوقات من الواجب ان نختلط بالناس و هناك أوقات من الواجب ان نجلس فيها مع انفسنا(في حالة عصيان نفسك لك )
|