مارية القبطية
هي أم المؤمنين، مارية بنت شمعون القبطية، أي المصرية، زوجة لرسول الإسلام محمد، أنجبت للرسول صلى الله عليه و سلم، ثالث أبنائه الذكور، إبراهيم و الذي توفي وهو طفل صغير.
و هى من قرية حفن بمحافظة المنيا بصعيد مصر، أهداها للرسول الملك المقوقس الرومانى حاكم مصر سنة 7 هجريةـ ومعها أختها سيرين (التي أهداها لشاعره حسان بن ثابت والتي أنجبت له ولده عبد الرحمن بن حسان) وألف مثقال ذهباً وعشرين ثوباً وبغلته دلدل وشيخ كبير يسمى مابور. كان أبوها عظيم من عظماء القبط، كما ورد على لسان المقوقس في حديثة لحامل رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم إليه، و لكن كما يبدو من تاريخ قيرس، المعروف لدى العرب بالمقوقس، مع المصريين بإن أبوها، كان مناوئا للسلطة الدينية للمقوقس.
أسكنها الرسول، صلى الله عليه و سلم في العالية،وكان عليه الصلاة و السلام، يذهب إليها مثل زوجاته الأخريات, ولدت مارية إبراهيم ( في ذي الحجة من سنة 8 هجرية) ، فاعتقت به رقبتها و صارت زوجاً للنبي صلى الله عليه و سلم ، و فرح النبي صلى الله عليه و سلم بمولده فرحاً عظيماً ، وأعطاه لأم بردة بنت المنذر النجارية لترضعه على عادة العرب انذاك.
توفي إبراهيم وهو صغير (سنة 10 هـ ) فحزن عليه الرسول، صلى الله عليه و سلم، وبعد فترة قصيرة انتقل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى فظلت مارية تسكن العالية في منزلها، وكان ينفق عليها أبو بكر الصديق خليفة المسلمين الأول, ومن بعده عمر بن الخطاب خليفة المسلمين الثاني, حتى توفيت سنة 16هـ, ودفنت في البقيع.
تذكر تفاسير قرآنية أن أول آيات سورة التحريم نزلت في ماريا القبطية لكونه قد حرمها على نفسه بعد ان واقعها في بيت حفصة وإنزعاج زوجاته من ذلك.
المصدر: ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
__________________ يقول الامام مالك رحمه الله: إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين. وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله: انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
|