
أكد نائب محافظة نينوي العراقية، خسرو جوران، الاثنين أن مسؤولين أمريكيين بارزين أبلغوه أن قائد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، أبو مصعب الزرقاوي، لم يلق حتفه "قطعا" في عملية عسكرية جرت السبت.
وقال المسؤول العراقي إنه أطلع على صور لأربعة قتلى في الهجوم الأمريكي الذي استهدف منزلا في الموصل السبت، وأن أيا منهم لم يكن يشبه الزرقاوي.
وذكر مسؤولون في الجيش العراقي أن الهجوم المذكور أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص كانوا بالمنزل المستهدف.
وأجرت القيادة العسكرية الأمريكية الأحد فحوصا لتحديد ما إذا كان المتشدد الأردني، الزرقاوي، من بين القتلى، إلا أن مسؤولا رفيعا في البيت الأبيض قال إن هذا "غير محتمل بشكل كبير."
وفي وقت سابق بالعاصمة الصينية بكين، شكك الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، فريدريك جونز، الذي يرافق الرئيس الأمريكي، جورج بوش، في جولة لعدد من الدول الآسيوية، باحتمال مقتل الزرقاوي.
وقال إن التقرير غير محتمل بشكل كبير، وغير موثوق به.
وتناقلت وسائل إعلام عربية لأول مرة الأحد تقارير عن احتمال مصرع الزرقاوي في الهجمات.
وحول تفاصيل عملية السبت، قال مسؤول أمني عراقي، أحمد الجبوري، إن قوات الأمن العراقية تلقت معلومات استخباراتية عن وجود مسلحين بمنزل في شمال الموصل، فتم تحريك قوات إلى الهدف، وصدرت أوامر للسكان بالابتعاد.
ومن جانبهم، قام المسلحون المشتبهون بإطلاق النار على قوات الأمن، التي ردت بالمثل. واستمرت الاشتباكات بين الجانبين من التاسعة صباح السبت إلى الواحدة بعد الظهر بالتوقيت المحلي.
وقال الجبوري إنه يبدو أن ذخيرة المسلحين نفدت، فقام ثلاثة منهم بتفجير المنزل.
وفي النهاية، انتشلت قوات الأمن العراقية ثمان جثث من بين الركام، بينهم إمرأة كُتب على ملابسها عند الصدر" ساعية إلى الشهادة."
ومن جانبه، قال محافظ الموصل، دريد كشمولة، إن فحص الجثث لم يسفر في النهاية عن التعرف على جثة للزرقاوي.
يُذكر أن الولايات المتحدة أعلنت مكافأة قدرها 25 مليون دولار لاعتقال الزرقاوي.
وينحى باللائمة على المتشدد الأردني في سلسلة من الهجمات والتفجيرات الانتحارية وقطع الرؤوس في العراق.
وكان التنظيم الذي يتزعمه الزرقاوي قد أعلن المسؤولية عن ثلاثة تفجيرات انتحارية في فنادق بالعاصمة الأردنية عمان في التاسع من الشهر الجاري، قتل فيها أكثر من 57 شخصا.
وذكر بيان صوتي، منسوب للزرقاوي، أن الجماعة لم تتعمد استهداف مدنيين أردنيين في تفجيرات التاسع من نوفمبر/ تشرين الثاني بالعاصمة الأردنية عمان.
وبثّ موقع إلكتروني، ينشر مرارا بيانات تنظيم القاعدة بالعراق، البيان الجمعة الماضي.
وقال المتحدث في التسجيل الصوتي إن التنظيم استهدف فنادق راديسون وديز إن والحياة في عمان، لأنها كانت تستضيف عملاء من الاستخبارات الإسرائيلية ومسؤولين من السفارة الأمريكية.
مصدر اخباري