فَرَقِي على باكيتي (ناصر)
معاشر الأصدقاء 000
كنتُ في مشاركة كتبتها قبل أكثر من سنتين
كنتُ مُخطئاً فيها حينما نقلتُ لكم (أن ناصراً لا بواكيَ له 000)
والآن
ينفطر قلبي حسرة ولوعة
ويؤنبني ضميري على مظهرها وهي تقطع البكاء أكثر من تقطيعه لها
رأيتها ثكلى تعالج الضيم من أجلي
تلتقم عبرات الحسرة مع كل شهيق ينسل من قلبها
هل أُخبركم الخبر
هل ستعنون وتكابدون الخطل
دمعي يحجزني عن الإفصاح لكم
وروحي تكابر إلا المضي بكم
فمن بعد مسح الدموع
وتلبية للروح في المضي في الموضوع
الأمر منها معشر الأصدقاء أنها نمى إلى علمها سوءاً أحل بي
وانصدع رأسها من أول كلمتين في الخبر
فهي لا ترعي سمعا كهذا عن ناصرٍ ولا مخبر
والأمر في حقيقته كان مبتوراً حتى انقلب الصوابُ الى عقاب
ومعشوقة القلب لا ترتجي لي أي بأس حتى اليسير من الزهاب
ورأيتها
كما حكيتُ آنفاً كيف رأيتها
ورأيتُ أن ناصراً له باكية ليست كالبواكي
تبكي البكاء وحقيقةً قالوا 00 وإن من البكاء ما يُغني عن ألف حالي
نـــــــــ من الكويت ــــــــــــــاصر