ذنبي هويتك (ناصر)
أُخلجاتٌ تترنح باكيةٌ تنتحب وتمنت لو أنها لم تحب
وغاديات تراوحت بمعطف أُنمذوجات أُسها وبارحت تصطخب
وما ألمٌ يسيل برُكبِ قناديد الأسى أعتى من العجب
وما ألانت ببنان التيه أُعجباتُ المصير حتى فازعتني القشب
ليتني أترقرق العفو حتى يستلقي المعسكر ويترسم الشِعَب
وما لذنبٍ سريتُ بأخداعتهِ حتى عميت ببريقه كل صِقَب
ومن لقارعةٍ أعدت توافي بصيوغها في كل حوبٍ وحدب
وساخطة الأوكار بمقلتيها تواري أُصبحاتُ الأدب
فما ذنبي
فما ذنبي
فما ذنبي إلا أني هويتكِ يا لغة الأدب
وكم كابدتُ انصياعاً من فرق صقيعكِ وناركِ والأدب
حتى تراشقت الأُصبعاتُ برمشٍ فاق كنه الأدب
واجتمعت في حياض التيه أنفاسٌ لا تغتنم في اللغة الأدب
وتنادي بمخلب القهر تستطيرُ كل بلاغة تتدفق من كُم الأدب
لا سِياطٌ باليةٌ تُزينُ يفاعة الأهداب من كل تعبيرٍ يتغنى بنفائس الأدب
هي هذه قوارع الأخاديد كانت تئد كل مزاميل الأدب
وما ذاك إلا 000
ذنبي هويتك يا لغة الأدب أيتها اللغة العربية0 0يا حروف الذهب لمن أجاد وكتب
نـــــــــــــــــ من الكويت ـــــــــــــاصر