عرينٌ يتوقد مع هبوب الريح العقيم
هي شرارةٌ 00 أوقدت ناراً أحرقت بحممها أحلام وردية
وأحرقت أمةً 00 ولما صرخت الأمة من الحرق وما يتبعه من الألم 000 انزعج من العويل فأطلق الرصاص
لا يريد أن يسمع نحيبا حين يُحترق من يَحرقه بنار سطوته المنتفخة بإكذوباته
ويزعجه صراخ نعاجه عند مقصرة الإعدام
وتسمعه يصدر هو نهيقاً يقولُ فيه كلمتهُ الشريدة الرخيصة 0000 خائن 000 وينعت ضحاياه بأخس البهائم وهو الذي
ضرب الله به مثالاً لأحط الحيوانات خسة 00 وهو الذي يلهث
ومن عتو بني آدم 00 أن يُخلد هذا في قلوبهم ويزركشون له الأقاويل تلو الأوصاف عبثا يائسا من قِبلهم
لمحو التاريخ بكل ويلاته وخطوبه وشروره وطمعه وجشعه واستئثاره واستئصاله وخداعه وبغيه وعدوانه 000
و 00 و 00 و 00 والقائمة تطول 00 ولكنهم 00 مزركشون طالما يسبق الاعتقاد الاستدلال
والأشنع من ذالكم 00 المقايسات والمفاضلات
والمراتب والدرجات
وأيهما أكثر هتكا وهرجا وفسادا ودمارا في الارض والثروات والانسان والهواء والماء والزرع والنسل والبيئة
وبهذا نقف على ابواب هي الشرور كلها 000 وجميعها لنا آخذ والطمع في جدال ونقاش 00 أيهما الأقل 00 والكل
لنا يدفن بنا تحت التراب ويقطع النفس حتى لا يسترجع النفس زفيرا فيخرج منه صوت 00 صوت المحترق الذي
يئن من آلام الحروق 000
نــــــــــ من الكويت ــــــــــــــاصر