السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعتزم الحكومة القطرية تقديم معونة مالية لبناء استاد رياضي في مدينة سخنين التي يقطنها عرب 48 بإسرائيل، وذلك على خلفية زيارة قام بها أمس النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي الى الدوحة.

الطيبي يقدم صورة القدس الى المسؤول القطري
تعتزم الحكومة القطرية تقديم معونة مالية لبناء استاد رياضي في مدينة سخنين التي يقطنها عرب 48 بإسرائيل، وذلك على خلفية زيارة قام بها أمس النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي الى الدوحة.
وعقد الوفد العربي الذي يترأسه الطيبي اجتماعاً مع الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني الأمين العام للجنة الأولمبية القطري، وأعلن الطيبي في ختام لقاء العمل الذي جمعه بالقطريين أنه تم الاتفاق مع اللجنة الأولمبية القطرية على تخصيص مبلغ 6 ملايين دولار للمرحلتين الأولى والثانية ضمن مشروع بناء استاد سخنين الذي سيطلق عليه اسم "استاد الدوحة الأوليمبي".
وكان الطيبي وصل إلى العاصمة القطرية أمس بدعوة من اللجنة الأوليمبية القطرية على رأس وفد ضم المحامي محمد بشير رئيس بلدية سخنين والمحامي أسامة السعدي السكرتير العام للحركة العربية للتغيير ويوسف شاهين ممثل الحركة العربية للتغيير في مدينة سخنين، وتأتي زيارة الوفد العربي الى الدوحة لوضع اللمسات الأخيرة على مشروع إنشاء الاستاد الأوليمبي بمدينة سخنين الواقعة ضمن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، وتحديد كيفية توزيع المنحة القطرية على مراحل المشروع المختلفة.
وعبر الطيبي عن فخره واعتزازه بهذا الانجاز الكبير، وأوضح أن هذا الإنجاز تاريخي لسخنين خاصة وللوسط العربي في إسرائيل عامة، وأكد على أن أنه خطوة مميزة في العلاقات بين العالم العربي والمواطنين العرب داخل إسرائيل، كما وعد الطيبي باستمرار جهوده الحثيثة لدعم الفرق العربية وتواصلها مع الفرق العربية والدولية.
المصدر العربيه نت
نستغرب الاهتمام القطري في عرب 48 وتجاهل فلسطين العربيه خصوصاً انها تعاني من دمار لامثيل له وقلة الموارد والفقر ونتسائل مالحكمه علماً ان عرب 48 بحاله جيده جداً بشهادة قادتهم !!؟؟
__________________
يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.