عبيرُ الودِ شنفَ قلبي المُتَحفِزَ
عبيرُ الودِ شنفَ قلبي المُتَحفِزَ عبير الود شنف قلبي المتحفز الود000 الود هو جوهر سويداء القلب المحب
ولطالما أغدقتُ بالوداد دوماً أتهاجى به
ولطالما دام الود بكل معانيه يتقلب بيننا
يتمختر مسترسلا بوده الثري المتباهي
ويستطيب من زويراء مهجه في أحاسيسنا الوقادة
وكم أخلدت بنا مظاهرٌ من لمحات الود تدور في فلكنا
وكم زانت أخاديد شقاء الدنيا يترسم الوداد من فوقها جسورا للعبور
وكم سنحت من الفرص بفضل بلسم الود يسوق بنا الى ذاك البر حيث المواساة
وكم وكم000
والوداد ثري بمغازلته للمعاني يسبكها
وكم اغرورغت العين دمعا معبرة عن الوداد بفرحه بالحبيب
وكم أعاد الوداد من شقت أنفسهم من كلاليب الزمان من بعد التجافي
وكم أصلح الود ما أفسد الواشي بين الأحبة المتباعدين
والود معشر السادة أمسك بيدي الآن خجلا من سرد أغواره العطرة
ولعلي أنزل إلى رغبته الأكيدة في الاكتفاء فيما حكينا عنه وهو ذلك الصرح القلبي الشامخ
ويسعدني أن أختم بالود وللود أقول لكم00
دمتم بوداد
نــــــــــــ من الكويت ــــــــــــاصر
|