ظلمتُ نفسي بحبها
أعطيتها زهرة مهجي
أغدقتُ عليها من كامل وجدي
سميتها الحبيبة
أيقنتها الحقيقة
سلمتُ لها كياني
أهديتها المعاني
ملكت مني كل القلب
حازت مني كل السرد
لم يكن ذهني يفارقها برهة
ولم أعتني بغيرها لحظة
لم يشنف أنفي غير عطرها
لم أعتلي دوماً بإنسٍ عند غيرها
ومع ذلك أعلنُ أني ظلمتُ نفسي بحبها
ولن أبوح بما قبل إعلاني هذا عن سرها
عملاً بالمواثيق
وتمكيناً لعدم إيجاد غرض للمخاليق
فقط لأنني 0000 ناصر الذي أحببتُ
ولن يفعل مثل هذا الرقي حتماً غير ناصر
نـــــــــــ من الكويت ــــــــــاصر