-(( فكري يسرح بي ))-
فِكري يَسرحُ بي
إلى دوحةٍ ذات قناطر مدبجةٍ
ترفأُ بهناءِ الهدوءِ المبطن بالحنين
حنينٌ يتخللهُ سرحانٌ متقطع مترادف
وهذا الخيالُ شئٌ منه يتعالى مزاحماً خيالاتٍ وخيالات
ولاسيما أنه خيالٌ مليحٌ يدلُ على ومضاتٍ من كُنهِ الحبيب
وفي أثناء هذا وذاك
تطمح نفسي التواقةُ إلى المديدِ من الأفقِ اللا منتهي
فلستُ حالماً
ولستُ باذلاً تكلفاً
وإنما هي أفكارٌ تسرح
وبناتٌ من هذه الأفكار تمرح
ولعلي أساور بمعصم هذه الأفكار المتلاحقة بسوار اليقظة
وأَقطعُها عن سرحانِها بأسبابٍ من التحركِ والنهظةِ
فلعلي أهتدي إلى دوحةٍ أثرىَ
وتكون في مداخل الهيامِ أَذكَى
فليس لي غيرُ العبورِ على دوحةِ الحُبِ فأمتلي
ومن فيضِ ما جَمَعَتِ الأرضُ من غِيوضِها أَروِي
فإليها أيها الصحب فأمضي
وأَقُرُ قراري بها دوما فهي مَوطِنُ أَرضِي
نــــــــــ من الكويت ـــــــــــــاصر